فهرس الكتاب

الصفحة 209 من 2444

الإقليم الرابع طولها خمس وثمانون درجة ونصف وربع وعرضها سبع وثلاثون درجة وثلثان

الأمهاد جمع مهد يوم الأمهاد من أيام العرب ويقال لها أمهاد عامر كأنه من مهدت الشيء إذا بسطته

أمهار بالراء ذات أمهار موضع بالبادية والمهر ولد الفرس معروف والجمع أمهار

الأميرية منسوبة إلى الأمير من قرى النيل من أرض بابل ينسب إليها أبو النجم بدر بن جعفر الضرير الشاعر دخل واسطا في صباه وحفظ بها القرآن المجيد وتأدب ثم قدم بغداد فصار من شعراء الديوان وجعل له على ذلك رزق دار وأقام بها إلى أن مات في رمضان سنة 611 ومن شعره عذيري من جيل غدوا وصنيعهم بأهل النهى والفضل شر صنيع ولوم زمان لا يزال موكلا بوضع رفيع أو برفع وضيع سأصرف صرف الدهر عني بأبلج متى آته لم آته بشفيع الأميشط بلفظ التصغير موضع في شعر عدي ابن الرقاع فظل بصحراء الأميشط يومه خميصا يضاهي ضغن هادية الصهب الأميلح تصغير الأملح وقد تقدم ماء لبني ربيعة الجوع قال زيد بن منقذ أخو المرار من القصيدة الحماسية يا ليت شعري متى أغدو تعارضني جرداء سابحة أو سابح قدم نحو الاميلح أو سمنان مبتكرا بفتية فيهم المرار والحكم المرار والحكم أخواه

الأميلحان تثنية الذي قبله من مياه بلعدوية ثم لبني طريف بن أرقم منهم باليمامة أو نواحيها عن محمد بن إدريس بن أبي حفصة

أميل بفتح أوله وكسر ثانيه وياء ولام جبل من رمل طوله ثلاثة أيام وعرضه نحو ميل وليس بعلم فيما أحسب وجمعه أمل وثلاثة آملة وقال الراعي مهاريس لاقت بالوحيد سحابة إلى أمل الغرات ذات السلاسل وقال ذو الرمة وقد مالت الجوزاء حتى كأنها صوار تدلى من أميل مقابل وقال أبو أحمد العسكري يوم الأميل الميم مكسورة هو يوم الحسن الذي قتل فيه بسطام ابن قيس قال الشاعر وهم على صدف الأميل تداركوا نعما تشل إلى الرئيس وتعكل وقال بشر بن عمرو بن مرثد ولقد أرى حيا هنالك غيرهم ممن يحلون الأميل المعشبا الأمين ضد الخائن المذكور في القرآن المجيد فقال جل وعلا وهذا البلد الأمين هو مكة

الأميوط بلدة في كورة الغربية من أعمال مصر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت