فهرس الكتاب

الصفحة 2094 من 2444

مرج عبد الواحد بالجزيرة قال أحمد بن يحيى بن جابر قال أبو أيوب الرقي سمعت أن عبد الواحد الذي نسب المرج إليه عبد الواحد بن الحارث بن الحكم بن العاصي وهو ابن عم عبد الملك بن مروان كان على المرج فجعله حمى للمسلمين وهو الذي مدحه القطامي فقال أهل المدينة لا يحزنك شأنهم إذا تخطاك عبد الواحد الأجل وقيل كان حمى للمسلمين قبل أن يبنى الحدث وزبطرة فلما بنيا استغني عنه فضمه الحسين الخادم إلى الأحراز أيام الرشيد ثم وثب الناس عليه فغلبوا على مزارعه حتى قدم عبد الله بن طاهر إلى الشام فرده إلى الضياع

مرجبى ناحية بين الري وقزوين ذات قرى كثيرة وعمارة ونبت كثير وفيها قلعة حصينة شهيرة وأهلها يسمونها مركبويه وتكتب في الديوان كما كتبناه

مرجح في حديث الهجرة بفتح أوله وسكون ثانيه وكسر الجيم والحاء مهملة قال ابن إسحاق ثم سلك بهما الدليل من محاج إلى مرجح محاج ثم تبطن بهما في مرجح من ذي العضوين قال المكشوح المرادي وكان عمرو بن أمامة وهو ابن المنذر بن ماء السماء الملك نزل على مراد مراغما لأخيه عمرو بن هند فتجبر عليهم فقتله المكشوح فقال نحن قتلنا الكبش إذ ثرنا به بالخل من مرجح إذ قمنا به بكل سيف جيد يعصى به يختصم الناس على اغترابه وقال قيس بن مكشوح لعمرو بن معدي كرب كلا أبوي عم وخال كما بينته للمجد نام وأعمامي فوارس يوم لحج ومرجح إن شكوت ويوم شام

مرجم بالكسر ثم السكون وجيم مفتوحة موضع في بلاد بني ضمرة قال كثير أفي رسم أطلال بشطب فمرجم دوارس لما استنطقت لم تكلم وقال فيروز الديلمي هاجتك دمنة منزل بين المراض فمرجم وكأنما نسج التراب سفا الرياح بمعلم

مرحب هو صنم كان بحضرموت وكان سادنه ذا مرحب وبه سمي ذا مرحب

ومرحب طريق بين المدينة وخيبر ذكره في المغازي قال الراوي في غزوة خيبر إن الدليل انتهى برسول الله صلى الله عليه و سلم إلى موضع له طريق إلى خيبر فقال يا رسول الله إن لها طرقا تؤتى منها كلها فقال صلى الله عليه و سلم سمها لي وكان صلى الله عليه و سلم يحب الفأل والاسم الحسن ويكره الطيرة والاسم القبيح فقال الدليل لها طريق يقال له حزن قال لا نسلكها قال لها طريق يقال له شاس قال لا نسلكها فقال لها طريق يقال له حاطب قال لا نسلكها قال بعض رفقائهم ما رأيت كالليلة أسماء أقبح من أسماء سميت لرسول الله قال لها طريق واحدة ولم يبق غيرها يقال لها مرحب قال صلى الله عليه و سلم نعم أسلكها فقال عمر رضي الله عنه ألا سميت هذه الطريق أول مرة

مرحض من مخاليف اليمن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت