فهرس الكتاب

الصفحة 2111 من 2444

فإن يرتحل صحبي بجثمان أعظمي يقم قلبي المحزون في منزل الركب وقال أبو زياد مريفق من مياه أبي بكر بن كلاب بشراين وشراين جبلان

مرين بضم الميم وفتح الراء وياء ساكنة مثناة من تحت ونون قرية من قرى مرو ويقال لها مرين دست ينسب إليها أحمد بن تميم بن عباد بن سلم المريني المروزي يروي عن أحمد بن منيع وعلي بن حجر توفي سنة ثلاثمائة عن اثنتين وتسعين سنة

مريمين قال القاضي عبد الصمد بن سعيد في تاريخ حمص قال أحمد بن محمد سألت أبا معاوية السلمي عن مسجد عرباض بن سارية السلمي فقال منزله خارج حمص في قرية من قرى حمص يقال لها مريمين وولده بها إلى اليوم وكان ينزلها أيضا قدامة بن عبد الله بن مهجان وغزا الصايفة مع منصور بن الزبير

ومريمين أيضا من قرى حلب مشهورة

مرين بالضم ثم الكسر وياء ساكنة ونون بلفظ جمع التصحيح من المر ناحية من ديار مضر عن الحازمي

مريوط قرية من قرى مصر قرب الإسكندرية ساحلية تضاف إليها كورة من كور الحوف الغربي قال ابن زولاق ذكر بعضهم أنه كشف الطوال الأعمار فلم يجد أطول أعمارا من سكان مريوط وهي كورة من كور الإسكندرية

المرية بالفتح ثم الكسر وتشديد الياء بنقطتين من تحتها يجوز أن يكون من مرى الدم يمري إذا جرى والمرأة مرئية ويجوز أن يكون من الشيء المري فحذفوا الهمزة كما فعلوا في خطية وردية وهي مدينة كبيرة من كورة إلبيرة من أعمال الأندلس وكانت هي وبجانة بابي الشرق منها يركب التجار وفيها تحل مراكب التجار وفيها مرفأ ومرسى للسفن والمراكب يضرب ماء البحر سورها ويعمل بها الوشي والديباج فيجاد عمله وكانت أولا تعمل بقرطبة ثم غلبت عليها المرية فلم يثقف في الأندلس من يجيد عمل الديباج إجادة أهل المرية ودخلها الأفرنج خذلهم الله من البر والبحر في سنة 245 ثم استرجعها المسلمون سنة 255 وفيها يكون ترتيب الأسطول الذي للمسلمين ومنها يخرج إلى غزو الأفرنج قال أبو عمر أحمد بن دراج القسطلي متى تلحظوا قصر المرية تظفروا ببحر ندى ميناه در ومرجان وتستبدلوا من موج بحر شجاكم ببحر لكم منه لجين وعقيان وقال ابن الحداد في أبيات ذكرت في تدمير أخفي اشتياقي وما أطويه من أسف على المرية والأنفاس تظهره ينسب إليها أبو العباس أحمد بن عمر بن أنس العذري ويعرف بالدلائي المري رحل إلى مكة وسمع من أبي العباس أحمد بن الحسين الرازي وطبقته وبمصر جماعة أخرى وهو مكثر سمع منه الحميدي وابن عبد البر وأبو محمد بن حزم وكانا شيخيه سمع منهما قديما فلما رجع من الشرق سمعا منه وله تآليف حسان منها كتاب في أعلام النبوة وكتابه المسمى بنظام المرجان في المسالك والممالك ومولده في ذي القعدة سنة 393 وتوفي سنة 746 وقيل 874 ببلنسية وينسب إليها أيضا محمد بن خلف بن سعيد بن وهب المري أبو عبد الله المعروف بابن المرابط من أهل الفقه والفضل سمع أبا القاسم المهلب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت