فهرس الكتاب

الصفحة 2120 من 2444

هكذا أكثر ما يروى والصحيح أن عبيد الله لم يقتله وإنما وجده قد ارتث بكثرة الجراحات فاحتز رأسه وقد قال عبيد الله يرى مصعب أني تناسيت نائيا وبئس لعمر الله ما ظن مصعب ووالله لا أنساه ما ذر شارق وما لاح في داج من الليل كوكب وثبت عليه ظالما فقتله فقهرك مني شر يوم عصبصب قتلت به من حي فهر بن مالك ثمانين منهم ناشئون وأشيب وكفي لهم رهن بعشرين أو يرى علي من الإصباح نوح مسلب أأرفع رأسي وسط بكر بن وائل ولم أر سيفي من دم يتصبب ثم ضاقت به البصرة فهرب إلى عمان فاستجار بسليمان بن سعيد بن الصقر بن الجلندى فلما أخبر بفتكه خشيه وتذمم أن يقتله علانية فبعث إليه بنصف بطيخة قد سمها وكان يعجبه البطيخ وقال هذا أول شيء رأيناه من البطيخ وقد أكلت نصفها وأهديت لك نصفها فلما أكلها أحس بالموت فدخل عليه سليمان يعوده فقال له أيها الأمير ادن مني أسر إليك قولا فقال له قل ما بدا لك فما بعمان عليك من أذن واعية ولم يستجر أن يدنو منه فمات بها وقال عبيد الله بن الحر يخاطب المختار لقد زعم الكذاب أني وصحبتي بمسكن قد أعيت علي مذاهبي فكيف وتحتي أعوجي وصحبتي على كل صهميم الثميلة شارب إذا ما خشينا بلدة قربت بنا طوال متون مشرفات الحواجب وقد ذكر الحازمي أن مسكن أيضا بدجيل الأهواز حيث كانت وقعة الحجاج بابن الأشعث وهو غلط منه

مسكة بلفظ تأنيث المسك الذي يشم وهما قريتان على البليخ قرب الرقة يقال لهما مسكة الكبرى ومسكة الصغرى ومسكة أيضا قرية من قرى عسقلان ينسب إليها جماعة بمصر منهم شيخنا عبد الخالق بن صالح بن علي بن زيدان المسكي وعبد الله بن خلف بن رافع المسكي أبو محمد المصري سمع من أبي طاهر السلفي الحافظ وأبي الحسين الكاملي وغيرهما وكان يحفظ وجمع تاريخا لمصر أجاد فيه ومات وهو في مسوداته قد عجز أن يبيضها لفقره فبيع على العطارين لصر الحوائج كأن لم يكن بمصر من يعينه على تبييضه ولا ذو همة يشتريه فيبيضه وبالله المستعان ويقال إن التفاح المسكي بمصر إليها ينسب ونقله إليها منها الوزير اليازوري لأن يازور قرية من مسكة

مسكى ناحية تتصل بنواحي كرمان وهي مدينة تغلب عليها في حدود سنة 043 رجل يعرف بمظفر بن رجاء وهو لا يخطب لغير الخليفة ولا يطيع أحدا من الملوك الذين يصاقبون حدود عمله هذا على نحو ثلاث مراحل وفيها نخيل قليلة وفيها شيء من فواكه الصرود على أنها من الجروم

المسلح بالفتح ثم السكون وفتح اللام والحاء مهملة اسم موضع من أعمال المدينة عن القتبي قال ابن شميل مسلحة الجند خطاطيف لهم بين أيديهم ينفضون لهم الطريق ويتجسسون خبر العدو ويعلمون لهم علمهم لئلا يهجم عليهم ولا يدعون أحدا من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت