فهرس الكتاب

الصفحة 2135 من 2444

زيد بن الحسين بن علي بن أبي طالب وقبر أم عبد الله بنت القاسم بن محمد بن جعفر الصادق وقبر عيسى بن عبد الله بن القاسم بن محمد بن جعفر الصادق ومشهد فيه قبر كلثم بنت القاسم بن محمد بن جعفر الصادق وعلى باب الكورتين مشهد فيه مدفن رأس زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الذي قتل بالكوفة وأحرق وحمل رأسه فطيف به الشام ثم حمل إلى مصر فدفن هناك وعلى باب درب معالي قبة لحمزة بن سلعة القرشي وعلى باب درب الشعارين المسجد الذي باعوا فيه يوسف الصديق عليه السلام وبها غير ذلك مما يطول شرحه منهم بالقرافة يحيى بن عثمان الأنصاري وعبد الرحمن بن عوف والصحيح أنه بالمدينة وقبر صاحب انكلوته وقبر عبد الله بن حذيفة بن اليمان وقبر عبد الله مولى عائشة وقبر عروة وأولاده وقبر دحية الكلبي وقبر عبد الله بن سعد الأنصاري وقبر سارية وأصحابه وقبر معاذ بن جبل والمشهور أنه بالأردن وقبر معن بن زائدة والمشهور أنه بسجستان وقبر ابنين لأبي هريرة ولا أعرف اسميهما وقبر روبيل بن يعقوب وقبر اليسع وقبر يهوذا بن يعقوب وقبر ذي النون المصري وقبر خال رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو أخو حليمة السعدية وقبر رجل من أولاد أبي بكر الصديق وقبر أبي مسلم الخولاني وهو بغباغب من أعمال دمشق ويقال الخولاني عند داري وقبر عبد الله بن عبد الرحمن الزهري وبالقرافية أيضا قبر أشهب وعبد الرحمن بن القاسم وورش المدني وقبر أبي الثريا وعبد الكريم بن الحسن ومقام ذي النون النبي وقبر شقران وقبر الكر وأحمد الروذباري وقبر الزيدي وقبر العبشاء وقبر علي السقطي وقبر الناطق والصامت وقبر زعارة وقبر الشيخ بكار وقبر أبي الحسن الدينوري وقبر الحميري وقبر ابن طباطبا وقبور كثير من الأنبياء والأولياء والصديقين والشهداء ولو أردنا حصرهم لطال الشرح

مصقلاباذ قرية أظنها بنواحي جرجان لأن الزمخشري أنشد لعبد القاهر النحوي الجرجاني مجيئي من فضلة وقت له مجيء من شاب الهوى بالبروع ثم ترى جلسة مستوفز قد شددت أحماله بالنسوع ما شئت من زهزهة والفتى بمصقلاباذ لسقي الزروع قال أنشدت هذه الأبيات إلى الشريف المكي

فقال حقه أن يقول قد حزمت أحماله بالنسوع

مصقلة بلد بصقلية في طرف جبل النار

مصلحكان بالحاء المهملة وكاف وآخره نون محله بالري

مصلوق بالفتح ثم السكون وآخره قاف المصلوق المصدوم وهو اسم ماء من مياه عريض وعريض قنة منقادة بطرف البئر بئر بني غاضرة قال ابن هرمة لم ينس ركبك يوم زال مطيهم من ذي الحليف فصبحوا مصلوقا وقال أبو زياد ومن مياه بني عمرو بن كلاب المصلوق فإذا خرج مصدق المدينة يرد أريكة ثم العناقة ثم مدعا ثم المصلوق فيصدق عليه بطونا قال ولم يحللها أحد ويصدق إلى الرنية بني ربيعة بن عبد الله بن أبي بكر بن عمرو بن كلاب قوم المحلق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت