لا نوم للعين إلا وهي ساهرة حتى أصيب بغيظ أهل مطلوب إن تشتموني فقد بدلت أيكتكم زرق الدجاج وتجفاف اليعاقيب قد كنت أخبرتكم أن سوف يعمرها بنو أمية وعدا غير مكذوب الأيكة جماعة الأراءك وذلك أنه نزع ووضع مكانه الفسيل
المعمورة اسم لمدينة المصيصة نفسها وذلك أنها قد خربت بمجاورة العدو فلما ولي المنصور شحنها بثمانمائة رجلد فلما دخلت سنة 931 أمر بعمران المصيصة وكان حائطها قد تشعث بالزلازل وأهلها قليلون في داخل المدينة فبنى سورها وسكنها أهلها في سنة 041 وسماها المعمورة وبنى فيها مسجدا جامعا
معنق بالضم ثم السكون وكسر النون وقاف أعنق الرجل فهو معنق إذا عدا وأسرع والمعنق السابق المتقدم وبلد معنق أي بعيد والمعنق من الرمال جبل صغير بين أيدي الرمال ومعنق قصر عبيد بن ثعلبة بحجر اليمامة وهو أشهر قصور اليمامة يقال إنه من بناء طسم وهو على أكمة مرتفعة وفيه وفي الشموس يقول الشاعر أبت شرفات في شموس ومعنق لدى القصر منا أن تضام وتضهدا
المعنية بالفتح ثم السكون وكسر النون وياء النسبة مشددة قال أبو عبد الله السكوني المعنية بئر حرفها معن بن أوس عن يمين المغيثة للمتوجه إلى مكة من الكوفة وقال ابن موسى المعنية بين الكوفة والشام على يوم وبعض آخر من القادسية هناك آبار حفرها معن بن زائدة الشيباني فنسبت إليها
معوز بلدة بكرمان بينها وبين جيرفت مرحلتان على طريق فارس ومن معوز إلى ولاشكرد مرحلة
معولة بطن معولة موضع في قول وهبان بضم الواو ابن القلوص العدواني يرثي عمرو بن أبي لدم العدواني وقد قتلته بنو سليم أهلي فداء يوم بطن معولة على أن قراه القوم لابن أبي لدم يسد على الآوى وفي كل شدة يزيدونه كلما ويصدر عن لمم
معونة بئر معونة بين أرض عامر وحر بني سليم ذكرت في الآبار وهي بفتح الميم وضم العين وواو ساكنة ونون بعدها هاء والمعونة مفعولة في قياس من جعلها من العون وقال آخرون المعونة فعولة من الماعون وقيل هو مفعلة من العون مثل مغوثة من الغوث والمضوفة من أضاف إذا أشفق والمشورة من أشار يشير قال حسان يرثي من قتل بها من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم وكان أبو براء عامر بن مالك قدم على رسول الله صلى الله عليه و سلم المدينة وقال له لو أنفذت من أصحابك إلى نجد من يدعو أهله إلى ملتك لرجوت أن يسلمواع وما كنت أخاف عليهم العدو فقال هم في جواري فبعث معه أربعين رجلا فلما حصلوا بئر معونة استنفر عليهم عامر بن الطفيل بني سليم وغيرهم فقتلوهم فقال حسان بن ثابت يرثيهم على قتلى معونة فاستهلي بدمع العين سحا غير نزر على خيل الرسول غداة لاقوا ولاقتهم مناياهم بقدر في أبيات