وأسرع فيها قبل ذلك حقبة ركاح فجنبا نقدة فالمغاسل
مغام ويقال مغامة بالفتح فيهما بلد بالأندلس ينسب إليها أبو عمران يوسف بن يحيى المغامي ومحمد بن عتيق بن فرج بن أبي العباس بن إسحاق التجيبي المغامي المقري الطليطلي أبو عبد الله لقي أبا عمرو الداني وعليه اعتمد وروى عن أبي الربيع سليمان بن إبراهيم وأبي محمد بن أبي طالب المقري وغيرهم وكان عالما بالقراءة بوجوهها إماما فيها ذا دين متين وكان مولده لتسع عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول سنة 224 ومات بإشبيلية في منتصف ذي القعدة سنة 584 وحبس كتبه على طلبة العلم بالعدوة وغيرها وفيها معدن الطين الذي تغسل به الرؤوس ومنها ينتقل إلى سائر بلاد المغرب وقد ذكرناه بالعين آنفا نقلا عن العمراني وهو خطأ منه والصواب ههنا
المغرب بالفتح ضد المشرق وهي بلاد واسعة كثيرة ووعثاء شاسعة قال بعضهم حدها من مدينة مليانة وهي آخر حدود إفريقية إلى آخر جبال السوس التي وراءها البحر المحيط وتدخل فيه جزيرة الأندلس وإن كانت إلى الشمال أقرب ما هي وطول هذا في البر مسيرة شهرين فقد ذكرت تحديدها في ترجمة آسيا فينقل منها أو ينظر فيها من أراد النظر
مغرة بالفتح وهو الطين الأحمر قال الحازمي هو موضع بالشام في ديار كلب
مغز بالفتح ثم السكون وزاي معناه بالفارسية اللب ويسمون المخ أيضا مغزا وهي قرية كبيرة كثيرة البساتين يسميها المستعربون أم الجوز لكثرته فيها بينها وبين بسطام مرحلة وهي من نواحي قومس
المغسل بالفتح ثم السكون اسم المكان من غسل يغسل فهو مغسل بكسر السين واحدة المغاسل وهي أودية قريبة من اليمامة قال الحفصي المغسل رمل واسع يمضي إلى الدام وإلى البياض
المغسلة جبانة في طريق المدينة يغسل فيها الثياب
مغكان بفتح أوله وسكون ثانيه وآخره نون من قرى بخارى بينها وبين المدينة خمسة فراسخ على يمين الطريق الذي لبيكند بينها وبين الطريق نحو ثلاثة فراسخ
المغمس بالضم ثم الفتح وتشديد الميم وفتحها اسم المفعول من غمست الشيء في الماء إذا غيبته فيه موضع قرب مكة في طريق الطائف مات فيه أبو رغال وقبره يرجم لأنه كان دليل صاحب الفيل فمات هناك قال أمية بن أبي الصلت الثقفي يذكر ذلك إن آيات ربنا ظاهرات ما يماري فيهن إلا الكفور حبس الفيل بالمغمس حتى ظل يحبو كأنه معقور كل دين يوم القيامة عند ال له إلا دين الحنيفة بور وقال نفيل ألا حييت عنا يا ردينا نعمناكم مع الإصباح عينا ردينة لو رأيت ولن تريه لدى جنب المغمس ما رأينا إذا لعذرتني ورضيت أمري ولن تأسي على ما فات بينا