يريد مكة بعد قتال أهلها نزل ملل وقد أعيا ومل فسماها ملل وقيل لكثير لم سمي ملل مللا فقال مل المقام وقيل فالروحاء قال لانفراجها وروحها قيل فالسقيا قال لأنهم سقوا بها عذبا قيل فالأبواء قال تبوأوا بها المنزل قيل فالجحفة قال جحفهم بها السيل قيل فالعرج قال يعرج بها الطريق قيل فقديد ففكر ساعة ثم قال ذهب به سيلة قدا وقيل أما سمي ملل لأن الماشي إليه من المدينة لا يبلغه إلا بعد جهد وملل قال أبو حنيفة الدينوري الملل مكان مستو ينبت العرفط والسيال والسمر يكون نحوا من ميل أو فرسخ وإذا أنبت العرفط وحده فهو وهط كما يقال وإذا أنبت الطلح وحده فهو غول وجمعه غيلان وإذا أنبت النصي والصليان وكان نحوا من ميلين قيل لمعة وبين ملل والمدينة ليلتان وفي أخبار نصيب كانت بملل امرأة ينزل بها الناس فنزل بها أبو عبيدة بن عبد الله بن زمعة فقال نصيب ألا حي قبل البين أم حبيب وإن لم تكن منا غدا بقريب لئن لم يكن حبيك حبا صدقته فما أحد عندي إذا بحبيب تهام أصابت قلبه مللية غريب الهوى يا ويح كل غريب وقرأت في كتاب النوادر الممتعة لابن جني أخبرني أبو الفتوح علي بن الحسين الكاتب يعني الأصبهاني عن أبي دلف هاشم بن محمد الخزاعي رفعه إلى رجل من أهل العراق أنه نزل مللا فسأله عنه فخبر باسمه فقال قبح الله الذي يقول على ملل يا لهف نفسي على ملل أي شيء كان يتشوق من هذه وإنما هي حرة سوداء قال فقالت له صبية تلفظ النوى بأبي أنت وأمي إنه كان والله له بها شجن ليس لك
ملمار بالفتح وميمين وآخره راء من إقليم أكشونية بالأندلس
ملنجة بالكسر ثم الفتح ونون ساكنة وجيم محلة بأصبهان ينسب إليها أحمد بن محمد بن الحسن ابن البرد الملنجي أبو عبد الله المقرىء الأصبهاني حدث عن أبي بكر عبد الله بن محمد القيار وأبي الشيخ الحافظ سمع منه جماعة منهم أبو بكر الخطيب وتوفي سنة 734 ومحمد بن محمد بن أبي القاسم المؤذن أبو عبد الله الملنجي سمع أبا الفضائل بن أبي الرجاء الضبابي وأبا القاسم إسماعيل بن علي الحمامي وأبا طاهر المعروف بهاجر وغيرهم وقدم بغداد حاجا وحدث بها في سنة 885 فسمع منه محمد بن المبارك وغيره بدمشق وعاد إلى بلده ومات في سنة 621
الملوحة بالفتح ثم تشديد اللام وضمها وحاء مهملة قرية كبيرة من قرى حلب
ملود بالفتح ثم الضم وسكون الواو من قرى أوزجند من نواحي تركستان بما وراء النهر
ملوندة بضم أوله وثانيه وسكون الواو والنون ودال مهملة حصن من حصون سرقسطة بالأندلس
ملوية اسم عقبة قرب نهاوند سميت بذلك لأن المسلمين وجدوا طريقها يدور بصخرة فسموها بذلك
ملهم بالفتح ثم السكون وفتح الهاء قالوا الملهم في اللغة الكثير الأكل قال أبو منصور ملهم وقران قريتان من قرى اليمامة معروفتان وقال السكوني هما لبني نمير على ليلة من مرة وقال غيره ملهم قرية باليمامة لبني يشكر وأخلاط