فهرس الكتاب

الصفحة 2201 من 2444

على القياس ومن قال منخركما في هذا الاسم قالوا كان في الأصل منخير على مفعيل فحذفوا المدة كما قالوا منتن وكان في الأصل منتين وهو هضبة لبني ربيعة بن عبد الله

مندب بالفتح ثم السكون وفتح الدال والباء موحدة وهو من ندبت الإنسان لأمر إذا دعوته إليه والموضع الذي يندب إليه مندب لأنه من ندبته أندبه سمي بذلك لما كان يندب إليه في عمله وهو اسم ساحل مقابل لزبيد باليمن وهو جبل مشرف ندب بعض الملوك إليه الرجال حتى قدوه بالمعاول لأنه كان حاجزا ومانعا للبحر عن أن ينبسط بأرض اليمن فأراد بعض الملوك فيما بلغني أن يغرق عدوه فقد هذا الجبل وأنفذه إلى أرض اليمن فغلب على بلدان كثيرة وقرى وأهلك أهله وصار منه بحر اليمن الحائل بين أرض اليمن والحبشة والآخذ إلى عيذاب والقصير إلى مقابل قوص من بلد الصعيد وعلى ساحله أيلة وجدة والقلزم وغير ذلك من البلاد والله أعلم ووجدت في خبر عبور الحبش وعبورهم مع أبرهة وأرياط إلى اليمن أنهم عبروا عند المندب وكان يسمى ذا المندب فلما عبروا عنده قالت الحبش دند مديند كلمة معناها هذا الجائع فقال أهل اليمن ليست ذات مطرب إنما هي مندب فغلب عليها

مند قرية في مخلاف صداء باليمن من أعمال صنعاء

مندد بالفتح ثم السكون وفتح الدال وهو من ند يند بكسر النون لأنه لازم فاسم المكان مندد بكسر الدال قياسا إلا أننا هكذا وجدناه مضبوطا في النسخ وهو اسم مكان باليمن كثير الرياح شديدها في قول تميم بن أبي بن مقبل عفا الدار من دهماء بعد إقامة عجاج بخلفي مندد متناوح الخلفان الناحيتان من قولهم فأس له خلفان

مندكؤر بالفتح ثم السكون وفتح الدال وسكون الكاف وهمزة على واو وراء مدينة وهي قصبة لوهور من نواحي الهند في سمت غزنة

مندل بالفتح أيضا بلد بالهند منه يجلب العود الفائق الذي يقال له المندلي وأنشد فيه إذا ما مشت نادى بما في ثيابها ذكي الشذا والمندلي المطير

مندوب بوزن المفعول من ندبت الميت أو ندبت فلانا إلى كذا يوم كانت لهم فيه وقعة

المندى بضم أوله وفتح ثانيه وتشديد الدال والقصر موضع في شعر علقمة بن عبدة حيث قال وناجية أفنى ركيب ضلوعها وحاركها تهجر ودؤوب فأوردتها ماء كأن جمامه من الأجن حناء معا وصبيب ترادى على دمن الحياض فإن تعف فإن المندى رحلة فركوب

منديس بكسر أوله وسكون ثانيه وفتح الدال وياء وسين مهملة من قرى الصعيد في غربي النيل

منزر قرية من قرى اليمن من ناحية سنحان

منستير بضم أوله وفتح ثانيه وسكون السين المهملة وكسر التاء المثناة من فوقها وياء وراء وهو موضع بين المهدية وسوسة بإفريقية بينه وبين كل واحدة منهما مرحلة وهي خمسة قصور يحيط بها سور واحد يسكنها قوم من أهل العبادة والعلم قال البكري ومن محارس سوسة المذكورة المنستير الذي جاء فيه الأثر ويقال إن الذي بنى القصر الكبير بالمنستير هرثمة بن أعين سنة 180 وله في يوم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت