فهرس الكتاب

الصفحة 2219 من 2444

شمجى إلى اليوم قال زيد الخيل الطائي ونحن ملأنا جو موقق بعدكم بني شمجى خطية وحوافرا وكل كميت كالقناة طمرة وكل طمر يحسب الغوط حاجرا فأجابه جبلة بن مالك بن كلثوم بن شيماء من بني شمجى بن جرم ما إن ملأتم جو موقق بعدنا ولا جبأها إلا غريبا مجاورا مجاور جيران أساءت جوارهم فألفوك مشؤوم النقيبة فاجرا ورثت من اللخناء قوشة عذرة ومهبلها قد كان قبلك خادرا قوشة أم زيد الخيل ومهبلها رحمها

موكل مثل مورق في الشذوذ وقياسه موكل بالكسر وهو من قولهم رجل وكل إذا كان ضعيفا وهو موضع باليمن ذكره لبيد فقال يصف الليالي وغلبن أبرهة الذي ألفينه قد كان خلد فوق غرفة موكل قيل هو رجل

مولتان بضم أوله وسكون ثانيه واللام يلتقي فيه ساكنان وتاء مثناة من فوق وآخره نون وأكثر ما يسمع فيه ملتان بغير واو وأكثر ما يكتب كما ههنا بلد في بلاد الهند على سمت غزنة قالا الإصطخري وأما المولتان فهي مدينة نحو نصف المنصورة ويسمى فرج بيت الذهب وبها صنم تعظمه الهند وتحج إليه من أقصى بلدانها ويتقرب إلى الصنم في كل عام بمال عظيم ينفق على بيت الصنم والمعتكفين عليه منهم وسمي المولتان بهذا الصنم وبيت هذا الصنم قصر مبني في أعمر موضع بسوق المولتان بين سوف العاجيين وصف الصفارين وفي وسط هذا القصر قبة فيها الصنم وحوالي القبة بيوت يسكنها خدم هذا الصنم ومن يعتكف عليه وليس أهل المولتان من الهند والسند يعبدون الصنم وليس يعبده إلا الذين هم في القصر والصنم على صورة إنسان جالس متربع على كرسي من جص وآجر وقد ألبس جميع بدنه جلدا يشبه السختيان الأحمر لا يبين من جثته شيء إلا عيناه فمنهم من يزعم أن بدنه خشب ومنهم من يزعم غير ذلك إلا أن بدنه لا يترك أن ينكشف ألبتة وعيناه جوهرتان وعلى رأسه إكليل ذهب وهو متربع على ذلك السرير وقد مد ذراعيه على ركبتيه وجعل كلتا يديه كما يعقد في الحساب أربعة قد لف البنصر والوسطى وبسط الخنصر والسبابة وعامة ما يحمل إلى هذا الصنم من المال فإنما يأخذه أمير المولتان وينفق على السدنة منه ويرفع الباقي لنفسه وإذا قصدهم الهند بحرب أو انتزاع البلد أخرجوا الصنم وأظهروا كسره وإحراقه فيرجعون عنهم ولولا ذلك لخربوا المولتان وعلى المولتان حصن منيع وهي خصبة إلا أن المنصورة أخصب منها وأعمر وإنما سمي المولتان فرج بيت الذهب لأنها فتحت في أول الإسلام وكان بالمولتان ضيق وقحط فوجدوا فيها ذهبا كثيرا فاتسعوا به قال وخارج المولتان على نصف فرسخ أبنية كثيرة تسمى جندراون وهي معسكر الأمير لا يدخل الأمير منها إلى المولتان إلا يوم الجمعة فإنه يركب الفيل ويدخل المدينة لصلاة الجمعة وأميرهم قرشي من نسل سامة بن لؤي وقد تغلب عليها ولا يطيع صاحب المنصورة ولا غيره إنما يخطب للخليفة وذكر أهل السير أن الكرك وهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت