فهرس الكتاب

الصفحة 2226 من 2444

عتبة بن أبي وقاص فجاءه دهقانها وصالحه على جريب من الدراهم على أن لا يقتلوا من أهلها أحدا

مهرة بالفتح ثم السكون هكذا يرويه عامة الناس والصحيح مهرة بالتحريك وجدته بخطوط جماعة من أئمة العلم القدماء لا يختلفون فيه قال العمراني مهرة بلاد تنسب إليها الإبل قلت هذا خطأ إنما مهرة قبيلة وهي مهرة بن حيدان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة تنسب إليهم الإبل المهرية وباليمن لهم مخلاف يقال بإسقاط المضاف إليه وبينه وبين عمان نحو شهر وكذلك بينه وبين حضرموت فيما زعم أبو زيد وطول مخلاف مهرة أربع وستون درجة وعرضه سبع عشرة درجة وثلاثون دقيقة في الإقليم الأول

مهريجان بكسر الراء ثم ياء ساكنة وجيم وآخره نون قرية بمرو ينسب إليها مطر بن العباس بن عبد الله بن الجهم بن مرة بن عياض المهريجاني تابعي لقي عثمان بن عفان رضي الله عنه فدعا له بطول العمر فعاش مائة وخمسا وثلاثين سنة وتوفي بمرو أيام نصر بن سيار ودفن بمقبرة تنسب إليه

ومهريجان أيضا قرية بكازرون من نواحي فارس ينسب إليها أبو إسحاق إبراهيم بن الحسين بن محمد المهريجاني روى عن أبي سعيد عبد الرحمن بن عمر بن عبد الله بن محمد الوراق سمع منه أبو القاسم هبة الله بن عبد الوارث الشيرازي

مهريجرد بكسر الميم والراء وسكون الهاء والياء وكسر الجيم وسكون الراء الثانية بعدها دال مهملة قرية غناء من كورة تمد وهي من أجل قراها وأعمرها وأكثرها سوادا ومياها وأنهارا

المهزم موضع في قول عدي بن الرقاع لمن رسم دار كالكتاب المنمنم بمنعرج الوادي فويق المهزم

مهزور بفتح أوله وسكون ثانية ثم زاي وواو ساكنة وراء قال أبو زيد يقال هزره يهزره هزرا وهو الضرب بالعصا على الظهر والجنب وهو مهزور وهزير والهزير المتقحم في البيع والإغلاء وقد هزرت له في البيع أي أغليت مهزور ومذينب واديان يسيلان بماء المطر خاصة وقال أبو عبيد مهزور وادي قريظة قالوا لما قدمت اليهود إلى المدينة نزلوا السافلة فاستوبؤوها فبعثوا رائدا لهم حتى أتى العالية بطحان ومهزورا وهما واديان يهبطان من حرة تنصب منها مياه عذبة فرجع إليهم فقال قد وجدت لكم بلدا نزها طيبا وأودية تنصب إلى حرة عذبة ومياها طيبة في متأخر الحرة فتحولوا إليها فنزل بنو النضير ومن معهم بطحان ونزلت قريظة وهدل على مهزور فكانت لهم تلاع وماء يسقي سمرات وفي مهزور اختصم إلى النبي صلى الله عليه و سلم في حديث أبي مالك بن ثعلبة عن أبيه أن النبي صلى الله عليه و سلم أتاه أهل مهزور فقضى أن الماء إذا بلغ الكعبين لم يحبس الأعلى وكانت المدينة أشرفت على الغرق في خلافة عثمان رضي الله عنه من سيل مهزور حتى اتخذ عثمان له ردما وجاء أيضا بماء عظيم مخوف في سنة 516 فبعث إليه عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن عباس وهو الأمير يومئذ عبيد الله بن أبي سلمة العمري فخرج وخرج الناس بعد صلاة العصر وقد ملأ السيل صدقات رسول الله صلى الله عليه و سلم فدلتهم عجوز من أهل العالية على موضع كانت تسمع الناس يذكرونه فحضروه فوجدوا للماء مسيلا ففتحوه فغاض الماء منه إلى وادي بطحان قال أحمد بن جابر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت