فهرس الكتاب

الصفحة 2236 من 2444

فقد أنكرته أم حقة حادثا وأنكرها ما شئت والحب جارع ولو آذنتنا أم حقة إذ يبا شرون وإذ لما ترعنا الروانع لقلنا لها بيني كليلي حميدة كذاك بلا ذم ترد الودائع

الميطور من قرى دمشق قال عرقلة بن جابر بن نمير الدمشقي وكم بين أكناف الثغور منيم كئيب غزته أعين وثغور وكم ليلة بالماطرون قطعتها ويوم إلى الميطور وهو مطير

الميكعان موضع في بلاد بني مازن بن عمرو بن تميم قال حاجب بن ذبيان ولقد أتاني ما يقول مريثد بالميكعين وللكلام نوادي

ميغ بالكسر ثم السكون والغين معجمة من قرى بخارى ينسب إليها أبو محمد عبد الكريم بن محمد بن موسى البخاري الميغي الفقيه الحنفي كان إماما زاهدا لم يكن بسمرقند مثله روى عن عبد الله بن محمد بن يعقوب ومحمد بن عمران البخاريين روى عنه أبو سعد الإدريسي ومات سنة 373

ميغن بالكسر ثم السكون وغين معجمة ثم نون من قرى سمرقند ينسب إليها القاضي أبو حفص عمر بن أبي الحارث الميغني سمع السيد أبا المعالي محمد بن محمد بن زيد الحسيني روى عنه أبو حفص عمر بن محمد بن أحمد النسفي الحافظ

ميلاص من قرى صقلية

ميلة بالكسر ثم السكون ولام مدينة صغيرة بأقصى إفريقية بينها وبين بجاية ثلاثة أيام ليس لها غير المزدرع وهي قليلة الماء بينها وبين قسطنطينية يوم واحد قال البكري وفي سنة 873 في شوال خرج المنصور بن المهدي من القيروان غازيا لكتامة فلما قرب من ميلة زحف إليها ناويا على اصطلام أهلها واستباحتها فخرج إليه النساء والعجائز والأطفال فلما رآهم بكى وأمر ألا يقتل منهم واحد وأمر بهدم سورهم وتسيير من فيها إلى مدينة باغاية فخرجوا بجماعتهم يريدونها وقد حملوا ما خف من أمتعتهم فلقيهم ماكس بن زيري بعسكر فأخذ جميع ما كان معهم وبقيت ميلة خرابا ثم عمرت بعد ذلك وسورت وجعل فيها سوق وحمامات وهي من أصل مدن الزاب في وسطها عين تعرف بعين أبي السباع مجلوبة تحت الأرض من جبل بني ساروت

الميماس بكسر أوله وسكون ثانيه وميم أخرى وآخره سين هو نهر الرستن وهو العاصي بعينه

ميمذ بكسر أوله وسكون ثانيه وميم أخرى مفتوحة وذال معجمة اسم جبل قال الأديبي وفي الفتوح أن ميمذ مدينة بأذربيجان أن أران كان هشام قد ولى أخاه مسلمة أرمينية فأنفذ إليها جيشا فصادف العدو بميمذ فلم يناجزه أحد فلما انصرف وعبر باب الأبواب تبعه فكتب إليه هشام بن عبد الملك أتتركهم بميمذ قد تراهم وتطلبهم بمنقطع التراب ينسب إليها أبو بكر محمد بن منصور الميمذي روى عنه أبو نصر أحمد المعروف بابن الحداد قال أبو تمام يمدح أبا سعيد الثغري ومذ تيمت سمر الحسان وأدمها فما زلت بالسمر العوالي متيما جدعت لهم أنف الضلال بوقعة تخرمت في غمائها من تخرما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت