فهرس الكتاب

الصفحة 2238 من 2444

النبي صلى الله عليه و سلم وسرية زيد بن حارثة إلى مدين فأصاب سبيا من أهل ميناء وهي السواحل وهي من أوائل نواحي مصر

مينز من قرى نسا ينسب إليها أبو الحسن علي بن أبي بكر أحمد بن علي الكاتب المينزي لقيه السلفي وكتب عنه وكان من صلحاء الصوفية قال وسمع معي وعلي كثيرا

ميوان من قرى هراة منها أبو عبد الله محمد بن الحسن بن علوية بن النضر التيمي الميواني روى عن محمد بن زكرياء المعلم عن أبي الصلت الهروي عن علي بن موسى الرضا ذكره أبو ذر الهروي وقال هو شيخ ثقة مأمون

وميوان أيضا من قرى اليمن

ميورقة بالفتح ثم الضم وسكون الواو والراء يلتقي فيه ساكنان وقاف جزيرة في شرقي الأندلس بالقرب منها جزيرة يقال لها منورقة بالنون كانت قاعدة ملك مجاهد العامري وينسب إلى ميورقة جماعة منهم يوسف بن عبد العزيز بن علي بن عبد الرحمن أبو الحجاج اللخمي الميورقي الأندلسي الفقيه المالكي رحل إلى بغداد وتفقه بها مدة وعلق على الكياء وقدم دمشق سنة 505 قال ابن عساكر وحدثنا بها عن أبي بكر أحمد بن علي بن بدران الحلواني وأبي الخير المبارك بن الحسين الغساني وأبي الغنائم أبي النرسي وأبي الحسين ابن الطيوري وعاد إلى الإسكندرية ودرس بها مدة وانتفع به جماعة والحسن بن أحمد بن عبد الله بن موسى بن علوان أبو علي الغافقي الأندلسي الميورقي الفقيه المالكي يعرف بابن العنصري ولد بميورقة سنة 944 سمع ببلده من أبي القاسم عبد الرحمن بن سعيد الفقيه وسمع ببيت المقدس ومكة وبغداد ودمشق ورجع إلى بلده في ذي الحجة سنة 174 ومن ميورقة محمد بن سعدون بن مرجا بن سعد بن مرجا أبو عامر القرشي العبدري الميورقي الأندلسي الحافظ قال الحافظ أبو القاسم كان فقيها على مذهب داود بن علي الظاهري وكان أحفظ شيء لقيته ذكر لي أنه دخل دمشق في حياة أبي القاسم بن أبي العلاء وغيره ولم يسمع منهم وسمع من أبي الحسن بن طاهر النحوي بدمشق ثم سكن بغداد وسمع بها أبا الفوارس الزينبي وأبا الفضل بن خيرون وابن خاله أبا طاهر ويحيى بن أحمد البيني وأبا الحسين ابن الطيوري وجعفر بن أحمد السراج وغيرهم وكتب عنهم قال وسمعت أبا عامر ذات يوم يقول وقد جرى ذكر مالك بن أنس قال دخل عليه هشام بن عمار فضربه بالدرة وقرأت عليه بعض كتاب الأموال لأبي عبيد فقال لي يوما وقد مر بعض أقوال أبي عبيد ما كان إلا حمارا مغفلا لا يعرف الفقه وحكى لي عنه أنه قال في إبراهيم النخعي أعور سوء

فاجتمعنا يوما عند أبي القاسم بن السمرقندي لقراءة الكامل لابن عدي فحكى ابن عدي حكاية عن السعدي فقال يكذب ابن عدي إنما هو قول إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني فقلت له السعدي هو الجوزجاني ثم قلت له إلى كم يحتمل منك سوء الأدب تقول في إبراهيم النخعي كذا وفي مالك كذا وفي أبي عبيد كذا وفي ابن عدي كذا فغضب وأخذته الرعدة قال وكان البرداني وابن الخاضبة يحاقوني وآل الأمر إلى أن تقول لي هذا فقال له ابن السمرقندي هذا بذاك وقلت له إنما نحترمك ما احترمت الأئمة فإذا أطلقت القول فيهم فما نحترمك فقال والله لقد علمت من علم الحديث ما لم يعلمه غيري ممن تقدمني وإني لأعلم من صحيح البخاري ومسلم ما لم يعلماه من صحيحيهما فقلت له على وجه الاستهزاء فعلمك إذا إلهام فقال إي والله إلهام فتفرقنا وهجرته ولم أتمم عليه كتاب الأموال وكان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت