فهرس الكتاب

الصفحة 224 من 2444

الأنطليشي سمع محمد بن وضاح والخشني وغيرهما حدث وتوفي وأحمد بن تقي على القضاء قال ابن الفرضي

الأنعمان واديان قيل هما الأنعم وعاقل وقيل موضع بنجد وقيل جبل لبني عبس وقال رجل من بني عقيل يتشوقه وإن بجنب الأنعمين أراكة عداني عنها الخوف دان ظلالها منعمة من فوق أفنانها العلى جنى طيب للمجتني لو ينالها لها ورق لا يشبه الورق الذي رأينا وحيطان يلوح جمالها الأنعم بفتح العين جبل ببطن عاقل بين اليمامة والمدينة عند منعج وخزاز وهناك آخر قريب منه يقال له الأنعمان ويصغر أنيعم عن نصر

الأنعم بضم العين موضع بالعالية قال جرير حي الديار بعاقل فالأنعم كالوحي في رق الزبور المعجم طلل تجر به الرياح سواريا والمدجنات من الشمال المرزم وقال نصر الأنعم بضم العين جبل بالمدينة عليه بعض بيوتها

أنف بالفتح ثم السكون والفاء بلد في شعر هذيل قال عبد مناف بن ربع الجربي ثم الهذلي إذا تجاوب نوح قامتا معه ضربا أليما بسبت يلعج الجلدا من الأسى أهل أنف يوم جاءهم جيش الحمار فلاقوا عارضا بردا كانوا غزوا ومعهم حمار فسماه جيش الحمار وفي أخبار هذيل خرج المعترض بن حبواء الظفري ثم السلمي لغزو بني هذيل فوجد بني قرد بأنف وهما داران إحداهما فوق الأخرى بينهما قريب من ميل وذكر قصة ذلك وسماه ابن ربع الهذلي أنف عاذ فقال في هذا اليوم فدى لبني عمرو وآل مؤمل غداة الصباح فدية غير باطل هم منعوكم من حنين ومائه وهم أسلكوكم أنف عاذ المطاحل والمطاحل موضع أضاف أنف عاذ إليه

أنفة بالتحريك بليدة على ساحل بحر الشام شرقي جبل صهيون بينهما ثمانية فراسخ

أنقد بالقاف جبل تضاف إليه برقة ذكر في البرق

أنقرة بالفتح ثم السكون وكسر القاف وراء وهاء وهو فيما بلغني اسم للمدينة المسماة أنكورية وفي خبر امرىء القيس لما قصد ملك الروم يستنجده على قتلة أبيه هويته بنت الملك وبلغ ذلك قيصر فوعده أن يتبعه الجنود إذا بلغ الشام أو يأمر من بالشام من جنوده بنجدته فلما كان بأنقرة بعث إليه بثياب مسمومة فلما لبسها تساقط لحمه فعلم بالهلاك فقال رب طعنة مثعنجره وخطبة مسحنفره تبقى غدا بأنقره وقال بطليموس مدينة أنقرة طولها ثمان وخمسون درجة وعرضها تسع وأربعون درجة وأربعون دقيقة طالعها العقرب اثنتا عشرة درجة منه بيت حياتها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت