فهرس الكتاب

الصفحة 2242 من 2444

ناتلة بكسر التاء المثناة من فوقها ولام ويقال ناتل بغير هاء مدينة بطبرستان بينها وبين آمل خمسة فراسخ وبينها وبين شالوس مثلها وهي في سهل طبرستان خضرة نضرة وقد نسب إليها قوم من أهل العلم منهم أبو الحسن علي بن إبراهيم بن عمر الحلبي الناتلي سافر الكثير وكان تاجرا سمع الحديث من أبي بكر أحمد بن علي بن خلف وأبي الفضل محمد بن عبيد الله الصرام سمع منه أبو نصر الصوفي وأبو بكر المفيد وتوفي سنة 715 وناتل بطن من الصدف وبطن من قضاعة

ناجرة بكسر الجيم والراء مهملة مدينة في شرقي الأندلس من أعمال تطيلة هي الآن بيد الأفرنج

ناجية بالجيم وتخفيف الياء من قولنا نجت الأمة من العذاب فهي ناجية وهي محلة بالبصرة مسماة بالقبيلة هي بنو ناجية بن سامة بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك وناجية أم عبد البيت بن الحارث بن سامة بن لؤي خلف عليها بعد أبيه نكاح مقت فنسب إليها ولدها وترك اسم أبيه وهي ناجية بنت جرم بن ربان بالراء المهملة ابن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة وقال العمراني ناجية مدينة صغيرة لبني أسد وهي طوية لبني أسد من مدافع القنان جبل وهما طويان بهذا الاسم ومات رؤبة بن العجاج بناجية لا أدري بهذا الموضع أم بغيره وقال السكوني ناجية منزل لأهل البصرة على طريق المدينة بعد أثال وقبل القوارة لا ماء بها وقال الأصمعي ناجية ماء لبني قرة من بني أسد أسفل من الحبس وهي في الرمث وكفة العرفج وكفته منقطعة ومنتهاه وكفة العرفج هي العرفة عرفة ساق وعرفة الفروين وفي كل تصدر شاربه في الناجية والثلماء

ناحية قرأت بخط بعد الفضلاء الأئمة وهو أبو الفضل العباس بن علي المعروف بابن برد الخيار قال حدثني أبو عوانة عن أبيه عن ابن عباس بن سهل بن ساعد الساعدي عن أبيه عباس بن سهل قال لما ولي عثمان ابن حيان المري المدينة عرض ذات يوم بالفتنة وذكرها ابن سهل فقال له بعض جلسائه إن عباس بن سهل كان شيعة لابن الزبير وكان قد وجهه في جيش إلى المدينة فتغيظ عثمان علي وحلف ليقتلني فتواريت حتى طال ذلك علي فلقيت بعض جلسائه فشكوت له أمري وقلت قد أمنني أمير المؤمنين فقال لا والله ما يجري ذكرك عند الأمير إذ تغيظ عليك وأوعدك وهو ينبسط عن الحوائج على طعامه فتنكر واحضر طعامه وقل ما تريد قال ففعلت ذلك وحضرت طعامه فأتي بجفنة فيها ثريد عليه لحم وهي ضخمة فقلت كأني أنظر إلى جفنة حيان بن معبد وتكاوس الناس عليها بناحية فجعل عثمان يقول لي رأيته والله بعينك قلت أجل لعمري كأني أنظر إليه حين يخرج علينا وعليه مطرف خز هدبه يتعلقه شوك السعدان فما يكفه ثم يؤتي بالجفنة فكأني أرى الناس عليها فمنهم القائم ومنهم القاعد فقال صدقت بعد أبوك فمن أنت قلت أنا عباس بن سهل الأنصاري فقال مرحبا وأهلا بأهل الشرف والحق قال عباس فرأيتني وما بالمدينة رجل أوجه مني عنده قال فقال لي بعض القوم بعد ذلك يا عباس أنت رأيت حيان بن معبد يسحب الخز ويتكاوس الناس على جفناته قلت والله لقد رأيته وقد نزلنا ناحية فأتانا في رحالنا وعليه عباءة قطوانية فجعلت أذوده بالسوط عن رحالنا مخافة أن يسرقها

النار بلفظ النار المحرقة حرة النار لبني عبس ذكرت

وزقاق النار بمكة ذكرت في الزقاق

والحرار وذو النار قرية بالبحرين لبني محارب بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت