فهرس الكتاب

الصفحة 2246 من 2444

نافقان بالفاء ثم القاف وآخره نون من قرى مرو

نامش بكسر الميم وشين معجمة من قرى بيهق ينسب إليها من المتأخرين الحسين بن علي بن منصور النامشي البيهقي ذكره أبو سعد في التحبير قال سمع أبا الحسن علي بن أحمد المدني وأسعد بن مسعود العتبي

نامشة من رساتيق طبرستان بينها وبين سارية عشرون فرسخا فتحها سعيد بن العاص في سنة 03 عنوة في أيام عثمان بن عفان رضي الله عنه وكان سعيد أميرا بالكوفة

نامين بكسر الميم ثم ياء ساكنة ونون جمع نام موضع

نامية بتخفيف الياء من نمى ينمي ماءة لبني جعفر بن كلاب ولهم جبال يقال لها جبال النامية

ناووس الظبية الناووس والقبر واحد وهو موضع قرب همذان ذكره ابن الفقيه وذكر له قصة من خرافات الفرس إلا أنه قال وهذا الموضع باق إلى الآن معروف بهذا الاسم فبقيت النفس مشتاقة إلى التطلع إلى ذلك فأوردت خبرة على ما ذكره فإن الموضع بهذا الحديث سمي ناووس الظبية صحت الحكاية أم لم تصح وهو بالقرب من قصر بهرام جور الذي ذكر في القصور وهو على تل مشرف عال حوله عيون كثيرة وأنهار غزيرة وكان السبب في أمره أن بهرام جور خرج متصيدا ومعه جارية له من أحظى جواريه عنده فنزل على هذا التل فتغدى ثم جلس للشرب فلما أخذ منه الشراب قال لها اشتهي فوالله لا تشتهين شيئا إلا بلغتك إياه كائنا ما كان فنظرت إلى سرب ظباء فقالت أحب أن تجعل بعض ذكور هذه الظباء مثل الإناث وتجعل بعض الإناث مثل الذكور وترمي ظبية منها فتلصق ظلفها مع أذنها فورد على بهرام ما حيره ثم قال إن أنا لم أفعل ذلك كنت عندها وعند الملوك عاجزا فقال إن امرأة شهاها شيئا ثم لم يف لها به فأخذ الجلاهق وعين ظبية فرماها ببندقة أصاب أذنها فرفعت رجلها تحك بها أذنها فانتزع سهما فخاط به أذنها مع ظلفها ثم ركب فرسه وعمد إلى السرب فجعل يرمي الذكور ذوات القرون بنشاب له وسخاخين فيقلع القرون بذلك ويرمي الإناث في رؤوسها حتى يلصق سهمه في رؤوسها بمنزلة القرون فلما وفى للجارية بما التمست انصرف فذبح الجارية ودفنها مع الظبية في ناووس واحد وبنى عليها علما من حجارة وكتب عليها قصتها وإنما قتل الجارية لأنه قال كادت تفضحني وقصدت تعجيزي قال والموضع موجود إلى يومنا هذا ويعرف بناووس الظبية والله أعلم

الناووسة من قرى هيت لها ذكر في الفتوح مع ألوس

الناوية اسم لقريتين بمصر إحداهما في كورة البهنسا والأخرى في كورة الغربية

نايت بعد الألف ياء آخر الحروف وتاء مثناة من نواحي البصرة في ظن أبي سعد السمعاني ينسب إليها أبو الحسن علي بن عبد العزيز المؤدب البصري المعروف بالنايتي روى عن فاروق بن عبد الكبير الخطابي وروى عنه أبو طاهر محمد بن أحمد الأشناني كذا ذكره الحافظ أبو بكر الخطيب في كتاب المؤتلف

ناينج بعد الألف ياء مفتوحة ونوه ساكنة وجيم بليدة بنواحي أصبهان على طرف البرية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت