فهرس الكتاب

الصفحة 227 من 2444

النعمان بن امرىء القيس بن عمرو بن عدي بن نصر ابن عمرو بن الحارث بن سعود بن مالك بن عمم بن نمارة بن لخم بن عدي بن مرة بن أدد بن زيد بن كهلان بن سبا بن يشجب بن يعرب بن قحطان وأما أمه هند فهي بنت الحارث بن عمرو المقصور ابن حجر آكل المرار بن معاوية بن ثور وهو كندة الكندي الملك وكان من حديث ذلك أن أسعد ابن المنذر أخا عمرو بن هند كان مستودعا في بني تميم فقتل فيهم خطأ فحلف عمرو بن هند ليقتلن به مائة من بني تميم فأغار عليهم في بلادهم بأوارة فظفر منهم بتسعة وتسعين رجلا فأوقد لهم نارا وألقاهم فيها فمر رجل من البراجم فشم رائحة حريق القتلى فظنه قتار الشواء فمال إليه فلما رآه عمرو بن هند قال ممن أنت قال رجل من البراجم قال إن الشقي وافد البراجم فأرسلها مثلا وأمر به فألقي في النار وبرت يمينه فسمت العرب عمرو بن هند محرقا والبراجم خمسة رجال من بني تميم قيس وعمرو وغالب وكلفة والظليم بنو حنظلة بن مالك بن زيد مناة ابن تميم اجتمعوا وقالوا نحن كبراجم الكف فغلب عليهم قال الأعشى ها إن عجزة أمه بالسفح أسفل من أواره وقال زهير عداوية هيهات منك محلها إذا ما هي احتلت بقدس أوارة وقال ابن دريد في مقصورته ثم ابن هند باشرت نيرانه يوم أوارة تميما بالصلا الأواشح بالشين المعجمة والحاء المهلة بلفظ الجمع موضع قرب بدر ذكره أمية بن أبي الصلت في مرثيته من قتل يوم بدر من المشركين فقال فإذا ببدر فالعقنقل من مرازبة جحاجح فمدافع البرقين فال حنان من طرف الأواشح أواق بالضم وآخره قاف موضع كان فيه يوم من أيام العرب وهو يوم يويؤ

أوال بالضم ويروي بالفتح جزيرة يحيط بها البحر بناحية البحرين فيها نخل كثير وليمون وبساتين قال توبة بن الحمير من الناعبات المشي نعبا كأنما يناط بجذع من أوال جريرها وقال تميم بن أبي بن مقبل عمد الحداة بها لعارض قرية فكأنها سفن بسيف أوال وقال السمهري العكلي طروح مروح فوق روح كأنما يناط بجذع من أوال زمامها و أوال أيضا صنم كان لبكر بن وائل وتغلب بن وائل

أوانا بالفتح والنون بليدة كثيرة البساتين والشجر نزهة من نواحي دجيل بغداد بينها وبين بغداد عشرة فراسخ من جهة تكريت وكثيرا ما يذكرها الشعراء الخلعاء في أشعارهم فحدث بعض الظرفاء قال حصلت يوما بعكبرا في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت