فهرس الكتاب

الصفحة 2281 من 2444

أن النبي صلى الله عليه سلم قال رفعت ليلة أسري بي فرأيت مدينة فأعجبتني فقلت يا جبرائيل ما هذه المدينة قال هذه نصيبين فقلت اللهم عجل فتحها واجعل فيها بركة للمسلمين وسار عياض بن غنم إلى نصيبين فامتنعت عليه فنازلها حتى فتحها على مثل صلح أهل الرها قال كتب عامل نصيبين إلى معاوية وهو عامل عثمان على الشام والجزيرة يشكو إليه أن جماعة من المسلمين الذين معه أصيبوا بالعقارب فكتب إليه يأمره أن يوظف على كل حيز من أهل المدينة عدة من العقارب مسماة في كل ليلة ففعل فكانوا يأتون بها فيأمر بقتلها حتى قلت وقال سيف بعث سعد بن أبي وقاص سنة 71 من الكوفة عياض بن غنم لفتح الجزيرة وغير سيف يقول إنما بعث أبو عبيدة من الشام فقدم عبد الله بن عبد الله بن عتبان فسلك على دجلة حتى إذا انتهى إلى الموصل عبر إلى بلد وهي بلط حتى إذا انتهى إلى نصيبين أتوه بالصلح فكتب بذلك إلى عياض فقبله فعقد لهم عبد الله بن عبد الله بن عتبان وأخذوا ما أخذوا عنوة ثم أجروا مجرى أهل الذمة قال عند ذلك ابن عتبان ألا من مبلغ عني بجيرا فما بيني وبينك من تعادي فإن تقبل تلاق العدل فينا فأنسى ما لقيت من الجهاد وإن تدبر فما لك من نصيب نصيبين فتلحق بالعباد وقد ألقت نصيبين إلينا سواد البطن بالخرج الشداد لقد لقيت نصيبين الدواهي بدهم الخيل والجرد الوراد وقال بعضهم يذكر نصيبين وظاهرها مليح المنظر وباطنها قبيح المخبر وقال آخر يذم نصيبين فقال نصيب نصيبين من ربها ولاية كل ظلوم غشوم فباطنها منهم في لظى وظاهرها من جنان النعيم وينسب إلى نصيبين جماعة من العلماء والأعيان منهم الحسن بن علي بن الوثاق بن الصلب بن أبان بن زريق بن إبراهيم بن عبد الله أبو القاسم النصيبي الحافظ قدم دمشق وحدث بها في سنة 443 عن عبد الله بن محمد بن ناجية البغدادي وأبي يحيى عباد بن علي بن مرزوق البصري وإسحاق بن إبراهيم الصواف ومحمد بن خالد الراسبي البصري وعبدان الجواليقي وأبي يعلى الموصلي وأبي خليفة الجمحي وغيرهم روى عنه تمام بن محمد وأبو العباس بن السمسار وأبو عبد الله بن مندة وأبو علي سعيد بن عثمان بن السكن الحافظ ولم يذكر وفاته ونصيبين أيضا قرية من قرى حلب وتل نصيبين أيضا من نواحي حلب

ونصيبين أيضا مدينة على شاطىء الفرات كبيرة تعرف بنصيبين الروم بينها وبين آمد أربعة أيام أو ثلاثة ومثلها بينها وبين حران ومن قصد بلاد الروم من حران مر بها

النصيع تصغير النصع الذي مر قبله مكان بين المدينة والشام وقيل بالباء والضاد قال ذلك الحازمي

نصيل قال السكري تصيل بالتاء بنقطتين فوقها بئر في ديار هذيل ونصيل بالنون شعبة من شعب الوادي وأنشد ونحن منعنا من نصيل وأهلها مشاربها من بعد ظمء طويل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت