فهرس الكتاب

الصفحة 2291 من 2444

ورواه بعضهم بسكون القاف وهو واحد النقر للرحى وما أشبهها وهو من منازل حاج الكوفة بين أضاخ وماوان قال أبو زياد في بلادهم نقرتان لبني فزارة بينهما ميل قال أبو المسور فصبحت معدن سوق النقره وما بأيديها تحس فتره في روحة موصولة ببكره من بين حرف بازل وبكره وقال أبو عبيد الله السكوني النقرة هكذا ضبطه ابن أخي الشافعي بكسر القاف بطريق مكة يجيء المصعد إلى مكة من الحاجر إليه وفيه بركة وثلاث آبار بئر تعرف بالمهدي وبئران تعرفان بالرشيد وآبار صغار للأعراب تنزح عند كثرة الناس وماؤهن عذب ورشاؤهن ثلاثون ذراعا وعندها تفترق الطريق فمن أراد مكة نزل المغيثة ومن أراد المدينة أخذ نحو العسيلة فنزلها

النقرة بالفتح ثم السكون جبل بحمى ضرية بإقبال نضاد عند الجثجاثة وقيل ماء لغني كذا ضبطه الحازمي وجعله غير الذي قبله

نقرى بالقصر كأنه يراد به الموضع المنقور أي المحفور وهو اسم حرة بالحجاز في بلاد بني لحيان ابن هذيل بن مدركة قال عمير بن الجعد القهدي ثم الخزاعي في يوم حشاش لما رأيتهم كأن نبالهم بالجزع من نقرى نجاء خريف أي كأن نبالهم مطر الخريف

وعرفت أن من يثقفوه يتركوا للضبع أو يصطف بشر مصيف أيقنت أن لا شيء ينجي منهم إلا تغاوث جم كل وظيف رفعت ساقا لا أخاف عثارها ونجوت من كثب نجاء خذوف وإذا أرى شخصا أمامي خلته رجلا فملت كميلة الخذروف وقال مالك بن خالد الخناعي الهذلي يفتخر بيوم من أيامهم لما رأوا نقرى تسيل إكامها بأرعن إجلال وحامية غلب وقال أبو صخر الهذلي فلما تغشى نقريات سحيله ودافعه من شامه بالرواجب وحلت عراه بين نقرى ومنشد وبعج كلف الختم المتراكب

نقعاء بالفتح ثم السكون والمد والنقاع من الأراضي الحرة التي لا حزونة فيها ولا ارتفاع فإذا أفردت قيل أرض نقعاء ويجوز أن يكون من الاستنقاع وهو كثرة الماء فيها ومن النقع وهو الري من العطش موضع خلف المدينة فوق النقيع من ديار مزينة وكان طريق رسول الله صلى الله عليه و سلم في غزوة بني المصطلق وله ذكر في المغازي وقال ابن إسحاق هو ماء وقد سمى كثير مرج راهط نقعاء راهط فقال أبوكم تلاقى يوم نقعاء راهط بني عبد شمس وهي تنفى وتقتل ونقعاء قرية لبني مالك بن عمرو بن ثمامة بن عمرو بن جندب من ضواحي الرمل

ونقعاء موضع في ديار طيء بنجد عن نصر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت