أود بالضم ثم السكون والدال مهملة موضع في ديار بني تميم ثم لبني يربوع منهم بنجد في أرض الحزن قال بعضهم وأعرض عني قعنب فكأنما يرى أهل أود من صداء وسلهما وقال ابن مقبل للمازنية مصطاف ومرتبع مما رأت أود فالمقرات فالجرع رأت أي قابلت وقال آخر كأنها ظبية بكر أطاع لها من حومل تلعات الجو أو اودا كذا روي في هذه الأبيات بالضم وقيل هو واد كان فيه يوم من أيام العرب
أود بالفتح بوزن عود موضع بالبادية قاله أبو القاسم محمود بن عمر ووجدته في شعر الراعي المقروء على ثعلب من صنعته في قوله فأصبحن قد وركن أود وأصبحت فراخ الكثيب طلعا وخرانقه وخطة بني أود من محال الكوفة نسبت إلى أود ابن سعد الع أودن بالنون قال أحمد بن الطيب أودن قرية كبيرة تحت جبل بين مرعش والفرات وقال أبو بكر بن موسى أودن بعد الهمزة المفتوحة واو ساكنة ثم دال مهملة وآخره نون قرية من قرى بخارى ينسب إليها أبو منصور أحمد بن محمد ابن نصر الأودني البخاري حدث عن عبد الرحمن ابن صالح ويحيى بن محمد اللولؤي وموسى بن قريش التميمي وغيرهم حدث عنه داود بن محمد بن موسى الأودني توفي سنة 303
أودنة قال أبو سعد بضم الألف وسكون الواو وفتح الدال المهملة والنون والهاء قرية من قرى بخارى منها إمام أصحاب الحديث أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد بن نصر بن ورقاء الأودني إمام أصحاب الشافعي في عصره توفي ببخاري في شهر ربيع الأول سنة 583 والفقيه أبو سليمان داود بن محمد بن موسى بن هارون الأودني الحنفي يروي عن عبد الرحمن بن أبي الليث وكان إماما قلت وأنا احسب أن هذه والتي قبلها واحدة وإنما اختلفت الرواية في ضم الهمزة وفتحها
شيرة وقد ينسب إلى الخطة بعض الرواة
الأودية ماء لبني غني بن أعصر
أوذ بالضم ثم السكون وذال معجمة مدينة بناحية أران من فتوح سلمان بن ربيعة وقيل أوذ من قلاع قزوين مشهورة قال نصر والصواب أنها بواو بعد الذال
أوذغست بالفتح ثم السكون وفتح الذال المعجمة والغين المعجمة وسكون السين المهملة والتاء فوقها نقطتان قال ابن حوقل دون لمطة من بلاد المغرب تامدلت وعلى جنوبها أوذغست مدينة وعلى سمتها في نقطة المغرب أوليل وبين سجلماسة إلى أوذغست مسيرة شهرين على سمت المغرب فتقع منحرفة محاذاة عن السوس الأقصى كأنهما مع سجلماسة مثلث طويل الساقين أقصر أضلاعه من السوس إلى أوذغست وهي مدينة لطيفة أشبه شيء بمكة شرفها الله وحماها لأنها بين جبلين وقال المهلبي أوذغست مدينة بين جبلين في قلب