فهرس الكتاب

الصفحة 230 من 2444

أود بالضم ثم السكون والدال مهملة موضع في ديار بني تميم ثم لبني يربوع منهم بنجد في أرض الحزن قال بعضهم وأعرض عني قعنب فكأنما يرى أهل أود من صداء وسلهما وقال ابن مقبل للمازنية مصطاف ومرتبع مما رأت أود فالمقرات فالجرع رأت أي قابلت وقال آخر كأنها ظبية بكر أطاع لها من حومل تلعات الجو أو اودا كذا روي في هذه الأبيات بالضم وقيل هو واد كان فيه يوم من أيام العرب

أود بالفتح بوزن عود موضع بالبادية قاله أبو القاسم محمود بن عمر ووجدته في شعر الراعي المقروء على ثعلب من صنعته في قوله فأصبحن قد وركن أود وأصبحت فراخ الكثيب طلعا وخرانقه وخطة بني أود من محال الكوفة نسبت إلى أود ابن سعد الع أودن بالنون قال أحمد بن الطيب أودن قرية كبيرة تحت جبل بين مرعش والفرات وقال أبو بكر بن موسى أودن بعد الهمزة المفتوحة واو ساكنة ثم دال مهملة وآخره نون قرية من قرى بخارى ينسب إليها أبو منصور أحمد بن محمد ابن نصر الأودني البخاري حدث عن عبد الرحمن ابن صالح ويحيى بن محمد اللولؤي وموسى بن قريش التميمي وغيرهم حدث عنه داود بن محمد بن موسى الأودني توفي سنة 303

أودنة قال أبو سعد بضم الألف وسكون الواو وفتح الدال المهملة والنون والهاء قرية من قرى بخارى منها إمام أصحاب الحديث أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد بن نصر بن ورقاء الأودني إمام أصحاب الشافعي في عصره توفي ببخاري في شهر ربيع الأول سنة 583 والفقيه أبو سليمان داود بن محمد بن موسى بن هارون الأودني الحنفي يروي عن عبد الرحمن بن أبي الليث وكان إماما قلت وأنا احسب أن هذه والتي قبلها واحدة وإنما اختلفت الرواية في ضم الهمزة وفتحها

شيرة وقد ينسب إلى الخطة بعض الرواة

الأودية ماء لبني غني بن أعصر

أوذ بالضم ثم السكون وذال معجمة مدينة بناحية أران من فتوح سلمان بن ربيعة وقيل أوذ من قلاع قزوين مشهورة قال نصر والصواب أنها بواو بعد الذال

أوذغست بالفتح ثم السكون وفتح الذال المعجمة والغين المعجمة وسكون السين المهملة والتاء فوقها نقطتان قال ابن حوقل دون لمطة من بلاد المغرب تامدلت وعلى جنوبها أوذغست مدينة وعلى سمتها في نقطة المغرب أوليل وبين سجلماسة إلى أوذغست مسيرة شهرين على سمت المغرب فتقع منحرفة محاذاة عن السوس الأقصى كأنهما مع سجلماسة مثلث طويل الساقين أقصر أضلاعه من السوس إلى أوذغست وهي مدينة لطيفة أشبه شيء بمكة شرفها الله وحماها لأنها بين جبلين وقال المهلبي أوذغست مدينة بين جبلين في قلب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت