فهرس الكتاب

الصفحة 2312 من 2444

نهر حبيب نسب إلى حبيب بن شهاب الشامي قطيعة من عثمان وقيل من زياد

نهر حميدة بالبصرة نسب إلى حميدة أم عبد العزيز بن عبد الله بن عامر بن كريز وهي من بني عبد الرحمن بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس

نهر حوريث بضم الحاء المهملة وسكون الواو وكسر الراء وياء ثم ثاء نهر يأخد من بحيرة الحدث قرب مرعش ويجري حتى يصب في نهر جيحان

نهر دبيس وهو بالبصرة ودبيس مولى لزياد ابن أبيه قال القحذمي كان زياد لما بلغ بنهر معقل قبته التي كان يعرض فيها الجند ردة إلى مستقبل الجنوب حتى أخرجه إلى أصحاب الصدقة بالجبل فسمي ذلك العطف نهر دبيس برجل قصار كان يقصر عليه الثياب

نهر الدجاج محلة ببغداد على نهر كان يأخذ من كرخايا قرب الكرخ من الجانب الغربي

نهر الدير نهر كبير بين البصرة ومطارا بينه وبين البصرة نحو عشرين فرسخا سمي بذلك لدير كان على فوهته يقال له دير الدهدار وهناك بليد حسن وبه يعمل أكثر الغضار الذي بنواحي البصرة ينسب إليه أبو القاسم عبد الواحد بن أحمد بن محمد بن طاهر بن إبراهيم البصري قاضي نهر الدير كان مشكورا في أحكامه تفقه على القاضي أبي العباس الجرجاني بالبصرة ثم على أبي بكر الخجندي بأصبهان وسمع الحديث على أبي طاهر القصاري وأبي علي التستري وغيرهما ومولده سنة 854 قاله السلفي

نهر ذراع بالعراق وهو ذراع النمري من ربيعة وهو والد هارون بن ذراع

نهر الذهب يزعم أهل حلب أنه نهر وادي بطنان الذي يمر ببزاعة وهو الذي يقال له عجائب الدنيا ثلاثة دير الكلب ونهر الذهب وقلعة حلب والعجب فيه أن أوله يباع بالميزان وآخره بالكيل وتفسير ذلك أن أوله يزرع على الحصى كالقطن وسائر الحبوب ثم ينصب إلى بطيحة عظيمة طولها نحو فرسخين في عرض مثل ذلك فيجمد فيصير ملحا يمتار منه أكثر نواحي الشام ويباع بالكيل

نهر رفيل بضم أوله وفتح ثانيه بلفظ التصغير نهر يصب في دجلة بغداد مأخذه من نهر عيسى وهو الذي عليه قنطرة الشوك ويصب في دجلة عند الجسر منسوب إلى الرفيل واسمه معاذر بن خشيش بن أبرويز بن خشين بن خسروان وإنما سمي معاذر بالرفيل لأنه لما قدم على عمر بن الخطاب رضي الله عنه ليجدد إسلامه وكان قد أسلم على يد سعد بن أبي وقاص ودخل على عمر وعليه ثوب ديباج يسحب على الأرض فقال عمر من ذا الرفيل فصار له اسما علما وهو جد الوزير رئيس الرؤساء وجد أبي جعفر محمد بن أحمد بن محمد بن عمران بن الحسن بن عبيد بن خالد بن الرفيل وكان كثير السماع مات سنة 465 ومولده في شهر ربيع الأول سنة 573

نهر زاور بالزاي ثم ألف وواو مفتوحة وراء مهملة نهر متصل بعكبرا وزاور قرية عنده

نهر الزط من الأنهار القديمة بالبطيحة عن نصر

نهر سابا بسين مهملة وبعد الألف باء موحدة وألف مقصورة وهو نهر بتل موزن بالجزيرة

نهر سابس بالسين المهملة وبعد الألف باء موحدة وسين أخرى مهملة فوق واسط بيوم عليه قرى

نهر سعد من نواحي الأنبار لما فتح سعد بن أبي وقاص الأنبار سأله دهاقينها أن يحفر لهم نهرا كانوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت