كورة وقرى كثيرة وعمل واسع في غربي بغداد يعرف بهذا الاسم ومأخذه من الفرات عند قنطرة دمما ثم يمر فيسقي طسوج فيروز سابور حتى ينتهي إلى المحول ثم تتفرع منه أنهار تتخرق مدينة السلام ثم يمر بالياسرية ثم قنطرة الرومية وقنطرة الزياتين وقنطرة الأشنان وقنطرة الشوك وقنطرة الرمان وقنطرة المغيض عند الأرحاء ثم قنطرة البستان ثم قنطرة المعبدي ثم قنطرة بني زريق ثم يصب في دجله عند قصر عيسى بن علي وكان عند كل قنطرة سوق يعرف بها والآن ليس من ذلك كله غير قنطرة الزياتين وقنطرة البستان وتعرف بقنطرة المحدثين وهو نهر على متنزهات وبساتين كثيرة وقد قالت فيه الشعراء فأكثروا فمن ذلك قال الحسن بن علي الشاتاني الموصلي قال لي القاضي نجم الدين ابن السهروردي قاضي الموصل دخل علي شاب من أهل بغداد وأنشدني في نهر عيسى والهواء معنبر والماء فضي القميص صقيل والطير إما هاتف بقرينه أونادب يشكو الفراق ثكول وعرائس السر التحفن بسندس ورقصن فارتفعت لهن ذيول ثم قال لي اعمل على وزنها ما يشاكلها فعملت والغصن مهزوز القوام كأنها دارت عليه من الشمال شمول والدهر كالليل البهيم وأنتم غرر تنير ظلامه وحجول نبه بني اللذات واهتف فيهم بتيقظ إن المقام قليل وقال أبو الحسن علي بن معمر الواسطي متأخر مات في رمضان سنة 690 يا نهر عيسى إلى عيسى نسبت وما نسبت إلا بتحقيق وإيضاح فإنه بك إحياء القلوب كما عيسى المسيح به إحياء أرواح
نهر الفضل من نواحي واسط ينسب إليه عبد الكريم بن سعيد بن أحمد بن سليمان المالكي أبو الفائز المقري النهر فضلي الأصل البغدادي من أهل الرصافة من أبناء الشيوخ الصالحين سمع أباه وأبا المعالي صالح بن شافع وصحب أبا المعالي الصالح وذكره أبو بكر محمد بن المبارك في معجم شيوخه ومولده في سنة 984 ومات في ثالث عشر صفر سنة 564
نهر فيروز ذكره ابن الكلبي في أنهار العراق وقال هو خادم مولى لثقيف وهو بالبصرة وقيل فيروز مولى لربيعة بن كلدة الثقفي
نهر قلا بضم القاف وتشديد اللام مقصور من نواحي بغداد ضمنه ابن الحجاج الشاعر فخسر فيه خسارة كثيرة فقال من قطعة أمولاي دعوة شيخ إمام يسارع عمرو بني مسعده ينوح على ماله كيف ضاع في نهر قلا على المصيده
نهر القلائين جمع قلاء للذي يقلي السمك وغيره وهي محلة كبيرة ببغداد في شرقي الكرخ أهلها أهل سنة كانت بينهم قديما وبين أهل الكرخ حروب ذكرت في التواريخ وكان مكانه قبل عمارة بغداد قرية يقال لها ورثال وفي غربيه الشونيزية مقبرة