فهرس الكتاب

الصفحة 2319 من 2444

والمدينة العتيقة وشرقي كلواذي والأهواز فقال الكلواذاني وهو في الديوان من أربعين سنة هذه بلدان يرتفع منها للسلطان ألف ألف درهم وخمسمائة ألف درهم فقلت يا هذا ما تفعل ووقع لي أن الحال يصلح والأيام بناصر الدولة تستمر وتدوم ويطالب بهذا المال عند تمام المصلحة هذه النواحي ترتفع على السعر الوافي أصلا دون هذا المقدار كثيرا فكيف ما يخص السلطان وأكثر ما عرف من ارتفاع هذه النواحي على توسط الأسعار وغلبة المدار ألف ألف دينار ونحو مائتي دينار للسلطان أربعمائة ألف دينار وفي الإقطاعات والتسويغات والإيغارات والمنقولات أربعمائة ألف دينار للسلطان وللتنأة والمزراعين والأكرة نحو أربعمائة ألف دينار فرجع عن هذا القول وقال سهوت هذا الذي قلته هو ارتفاع جميع الأصل ثم بطل ما أراده ناصر الدولة بانزعاجه من بغداد ورجوعه إلى الموصل ورجوع الأمر إلى ترون التركي والله المستعان قلت وينسب إلى هذه الناحية المعافى بن زكرياء بن يحيى بن حميد بن حماد النهرواني أبو الفرج القاضي كان من أعلم أهل زمانه روى عن أبي القاسم البغوي ويحيى بن صاعد وغيرهما روى عنه القاضي أبو الطيب طاهر بن عبد الله الطبري وأبو القاسم الأزهري وغيرهما ومات سنة 093 ومولده سنة 503 قال أبو عبد الله الحميدي قرأت بخط أبي الفرج المعافى بن زكرياء النهرواني القاضي قال حججت سنة فكنت بمنى أيام التشريق إذ سمعت مناديا ينادي يا أبا الفرج فقلت في نفسي لعله يريدني ثم قلت في الناس خلق كثير ممن يكنى أبا الفرج فلعله يريد غيري فلم أجبه فلما رأى أنه لا يجيبه أحد نادى يا أبا الفرج المعافى فهممت أن أجيبه ثم قلت يتفق من يكون اسمه المعافى وكنيته أبا الفرج فلم أجبه فرجع ونادى يا أبا الفرج المعافى بن زكرياء النهرواني فقلت لم يبق شك في مناداته إياي إذ ذكر اسمي وكنيتي واسم أبي وما أنسب إليه فقلت له ها أنا ذا ما تريد فقال ومن أنت فقلت أبو الفرج المعافى بن زكرياء النهرواني قال فلعلك من نهروان الشرق قلت نعم قال نحن نريد نهروان الغرب فعحبت من اتفاق الاسم والكنية واسم الاب وما أنسب إليه وعلمت أن بالمغرب موضعا يعرف بالنهروان غير نهروان العراق وأبو حكيم إبراهيم بن دينار بن أحمد بن الحسين بن حامد بن إبراهيم النهرواني البغدادي الفقيه الحنبلي شيخ صالح نزل باب الأزج وله هناك مدرسة منسوبة إليه تفقه على أبي الخطاب محفوظ بن أحمد الكلواذاني وكان حسن المعرفة بالفقه والمناظرة تخرج به جماعة وانتفعوا به لخيره وصلاحه سمع أبا الحسن علي بن محمد العلاف وأبا القاسم علي بن محمد بن بيان وغيرهما وحدث ودرس وأفتى وروى عنه أبو الفرج ابن الجوزي وقال مات في جمادى الآخرة سنة 556 ومولده سنة 084

نهم بضم النون وسكون الهاء قال أبو المنذر كان لمزينة صنم يقال له نهم وبه كانت تسمى عبد نهم وكان سادن نهم يسمى خزاعي بن عبد نهم من مزينة ثم من بني عدي فلما سمع بالنبي صلى الله عليه و سلم ثار إلى الصنم فكسره وأنشأ يقول ذهبت إلى نهم لأذبح عنده عتيرة نسك كالذي كنت أفعل فقلت لنفسي حين راجعت عقلها أهذا إله أبكم ليس يعقل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت