فهرس الكتاب

الصفحة 235 من 2444

نزلت أم الضحاك الضبابية بناس من بني نصر فقروها ضيحا وذبحوا حمارا وطبخوا لها جردانه فأكلت وجعلت ترتاب بطعامها ولا تدري ما هو فأنشأت تقول سرت بي فتلاء الذراعين حرة إلى ضوء نار بين أوقح والغر سرت ما سرت من ليلها ثم عرست إلى كلفي لا يضيف ولا يقري قعدت طويلا ثم جئت بمذقة كماء السلا بعد التبرض والنزر فقلت اهرقنها يا خبيث فإنها قرى مفلس بادي الشرارة والغدر إذا بت بالنصري ليلا فقل له تأمل أو انظر ما قراك الذي تقري أرأس حمار أم فراسن ميتة وكل بزعم أن غيرك لا يدري وقد كتبنا هذه الأبيات في الجزر على غير هذه الرواية

أوقضى موضع

أوقع اسم شعب

مد أوق جبل لبني عقيل قال الشاعر تمتع من السيدان والأوق نظرة فقلبك للسيدان والأوق آلف وقال القحيف العقيلي ألا ليت شعري هل تحنن ناقتي بخبت وقدامي حمول روائح تربعت السيدان والأوق إذ هما محل من الأصرام والعيش صالح وما يجزأ السيدان في ريق الضحى ولا الأوق إلا أفرط العين مائح أوقيانوس بالفتح ثم السكون وقاف مكسورة وياء وألف ونون وواو وسين وهو اسم البحر المحيط الذي على طرفه جزيرة الأندلس يخرج منه الخليج الذي يتصل بالروم والشام

الأولاج قال ابن إسحاق في غزوة زيد بن حارثة جذام بنواحي حسمى وأقبل جيش زيد بن حارثة من ناحية الأولاج فأغار بالماقص من قبل الحرة الرجلاء

أولاس حصن على ساحل بحر الشام من نواحي طرسوس فيه حصن يسمى حصن الزهاد

أولب قال أبو طاهر السلفي أنشدني إبراهيم بن المتقن بن إبراهيم السبتي بالإسكندرية قال أنشدني أبو محمد إبراهيم بن صاحب الصلاة الأولبي بحمص الأندلس لنفسه يزهى بخطهم قوم وليس لهم غير الكتاب الذي خطوه معلوم والخط كالسلك لا تحفل بجودته إن المدار على ما فيه منظوم وأظنه موضعا بالأندلس والله أعلم

أول بالفتح ثم السكون ولام موضع في بلاد غطفان بين خيبر وجبلي طيء على يومين من ضرغد وأول أيضا وهو عند بعضهم بضم الهمزة واد بين الغيل وأكمة على طريق اليمامة إلى مكة في شعر نصيب حيث قال ونحن منعنا يوم أول نساءنا ويوم أفي والأسنة ترعف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت