فهرس الكتاب

الصفحة 2354 من 2444

قد اد هأمت وأمست ماؤها غدق يمشي معا أصلها والفرع ابانا إلى خضارم مثل الليل متجئا فوما وقضبا وزيتونا ورمانا فيها كواكب مثلوج مناهلها يشفي الغليل بها من كان صديانا ومقربات صفون بين أرحلنا تخالها بالكماة الصيد قضبانا وقال عروة بن خزام أحقا يا حمامة بطن وج بهذا النوح إنك تصدقينا غلبتك بالبكاء لأن ليلي أواصله وإنك تهجعينا وإني إن بكيت بكيت حقا وإنك في بكائك تكذبينا فلست وإن بكيت أشد شوقا ولكني أسر وتعلنينا فنوحي يا حمامة بطن وج فقد هيجت مشتاقا حزينا وقال كعب بن مالك الأنصاري قضينا من تهامة كل إرب بخيبر ثم أغمدنا السيوفا نسائلها ولو نطقت لقالت قواطعهن دوسا أو ثقيفا فلست لمالك إن لم نزركم بساحة داركم منا ألوفا وننتزع العروش عروش وج وتصبح دوركم منا خلوفا

وجر بفتح أوله وسكون ثانيه وراء الوجر أن توجر ماء أو دواء في وسط حلق الصبي والوجر الخوف ووجر جبل بين أجإ وسلمى

ووجر أيضا قرية بهجر

وجرة بالفتح ثم السكون وهو واحد الذي قبله أو تأنيثه وقال الأصمعي وجرة بين مكة والبصرة بينها وبين مكة نحو أربعين ميلا ليس فيها منزل فهي مرب للوحش وقيل حرة ليلى ووجرة والسي مواضع قرب ذات عرق ببلاد سليم قاله السكري في قول جرير حييت لست غدا لهن بصاحب بحزيز وجرة إذ يخدن عجالا وقال بعض العشاق أرواح نعمان هلا نسمة سحرا وماء وجرة هلا نهلة بفمي وقال وجرة دون مكة بثلاث ليال وقال محمد بن موسى وجرة على جادة البصرة إلى مكة بإزاء الغمر الذي على جادة الكوفة منها يحرم أكثر الحاج وهي سرة نجد ستون ميلا لا تخلو من شجر ومرعى ومياه والوحش فيها كثير قال أبو عبيد الله السكوني وجرة منزل لأهل البصرة إلى مكة بينه وبين مكة مرحلتان ومنه إلى بستان ابن عامر ثم إلى مكة وهو من تهامة قال أعرابي وفي الجيرة الغادين من بطن وجرة غزال أحم المقلتين ربيب فلا تحسبي أن الغريب الذي نأى ولكن من تنأين عنه غريب وقال بعض الأعراب أتبكي على نجد وريا ولن ترى بعينيك ريا ما حييت ولا نجدا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت