فهرس الكتاب

الصفحة 2426 من 2444

وقال بعضهم شم فوارع من هضام يرمرما

يرمل موضع في شعر الراعي نقلته من نسخة مقروءة على ثعلب قال الراعي بان الأحبة بالعهد الذي عهدوا فلا تماسك عن أرض لها عمدوا حثوا الجمال وقالوا إن مشربكم وادي المياه وأحساء به برد حتى إذا حالت الأرجاء دونهم أرجاء يرمل حار الطرف إذا بعدوا

يرملة بالفتح ثم السكون وفتح الميم ولام من نواحي قبرة بالأندلس

يرموك واد بناحية الشام في طرف الغور يصب في نهر الأردن ثم يمضي إلى البحيرة المنتنة كانت به حرب بين المسلمين والروم في أيام أبي بكر الصديق رضي الله عنه وقدم خالد الشام مددا لهم فوجدهم يقاتلون الروم متساندين كل أمير على جيش أبو عبيدة على جيش ويزيد بن أبي سفيان على جيش وشرحبيل بن حسنة على جيش وعمرو بن العاص على جيش فقال خالد إن هذا اليوم من أيام الله لا ينبغي فيه الفخر ولا البغي فأخلصوا لله جهادكم وتوجهوا لله تعالى بعملكم فإن هذا يوم له ما بعده فلا تقاتلوا قوما على نظم وتعبئة وأنتم على تساند وانتشار فإن ذلك لا يحل ولا ينبغي وإن من وراءكم لو يعلم عملكم حال بينكم وبين هذا فاعملوا فيما لم تؤمروا به بالذي ترون أنه هو الرأي من واليكم قالوا فما الرأي قال إن الذي أنتم عليه أشد على المسلمين مما غشيهم وأنفع للمشركين من أمدادهم ولقد علمت أن الدنيا فرقت بينكم والله فهلموا فلنتعاورن الإمارن فليكن علينا بعضنا اليوم وبعضنا غدا والآخر بعد غد حتى يتأمر كلكم ودعوني اليوم عليكم قالوا نعم فأمروه وهم يرون أنها كخرجاتهم فكان الفتح على يد خالد يومئذ وجاءه البريد يومئذ بموت أبي بكر رضي الله عنه وخلافة عمر رضي الله عنه وتأمير أبي عبيدة على الشام كله وعزل خالد فأخذ الكتاب منه وتركه في كنانته ووكل به من يمنعه أن يخبر الناس عن الأمر لئلا يضعفوا إلى أن هزم الله الكفار وقتل منهم فيما يزعمون ما يزيد على مائة ألف ثم دخل على أبي عبيدة وسلم عليه بالإمارة وكانت من أعظم فتوح المسلمين وباب ما جاء بعدها من الفتوح لأن الروم كانوا قد بالغوا في الاحتشاد فلما كسروا ضعفوا ودخلتهم هيبة وقال القعقاع بن عمرو يذكر مسيرة خالد من العراق إلى الشام بعد أبيات بدأنا بجمع الصفرين فلم ندع لغسان أنفا فوق تلك المناخر صبيحة صاح الحارثان ومن به سوى نفر نجتذهم بالبواتر وجئنا إلى بصرى وبصرى مقيمة فألقت إلينا بالحشا والمعاذر فضضنا بها أبوابها ثم قابلت بنا العيس في اليرموك جمع العشائر

يرنا بالفتح ويروى بالضم ثم السكون والنون والألف قال ابن جني يرنا يحتمل أمرين أحدهما أن يكون فعلى والآخر أن يكون يفعل يوكد فعلى كثرتها في الاسم ويوكد يفعل أنا لا نعرف في الكلام تركيب ي ر ن وفيه تركيب ر ن ا فكأنها يفعل من رنوت وقد يجوز أن يكون فعلى من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت