فهرس الكتاب

الصفحة 2443 من 2444

فبالمصر برغوث وبق وحصبة وحمى وطاعون وتلك شرور وبالبدو جوع لا يزال كأنه دخان على حد الإكام يمور ألا إنما الدنيا كما قال ربنا لأحمد حزن مرة وسرور

ينسوع بالفتح ثم السكون والسين مهملة وواو ساكنة وعين مهملة قال أهل اللغة انتسعت الإبل إذا تفرقت في مراعيها بالعين والغين وقال الأصمعي يقال لريح الشمال نسع شبهت لدقة مهبها بالنسع المضفور من أدم يشد به الرحال وهو موضع في طريق البصرة قال بعضهم فلا سقى الله أياما عنيت بها ببطن فلج على الينسوع فالعقد وهي ينسوعة التي نذكرها بعدها أسقطت الهاء فيما أحسب

ينسوعة مثل الذي قبله بالعدل أو الاشتقاق وهي هي فيما أحسب إلا أن في هذه اللفظة هاء زائدة قال أبو منصور ينسوعة القف منهلة من مناهل طريق مكة على جادة البصرة بها ركايا عذبة الماء عند منقطع رمال الدهناء بين ماوية والرياح وقد شربت من مائها قال أبو عبيد الله السكوني الينسوعة موضع في طريق البصرة بينها وبين النباج مرحلتان نحو البصرة بينهما الخبراء ويصبح القاصد منها إلى مكة الأقماع أقماع الدهناء من جانبه الأيسر

ينشتة بفتح أوله وثانيه وشين معجمة ساكنة

وتاء مثناة من فوقها وهاء بلد بالأندلس من أعمال بلنيسة ينبت بها الزعفران مشهورة بذلك ينسب إليها ياسر بن محمد بن أبي سعيد بن عزيز اليحصبي الينشتي سمع وروى ومات سنة 015 وقال أبو طاهر بن سلفة أنشدني أبو الحسن بن رباح بن أبي القاسم بن عمر بلن أبي رباح الخزرجي الرباحي من قلعة بالأندلس قال أنشدتني أمي مريم بنت راشد بن سليمان اللخمي الينشتي قالت أنشدني أبي وكان كاتب ابن آوى لنفسه يا حاسد الأقوام فضل يسارهم لا ترض دأبا لم يزل ممقوتا بالمصر ألف فوق قوتك قوتهم وبه ألوف ليس تملك قوتا

ينصوب مكان في قول عدي بن زيد العبادي وكانت لأبيه إبل فبعث بها عدي إلى الحمى فغضب عليه أبوه فردها فلقيها خيل فأخذتها وسار عدي فاستنقذها وقال للشرف العود وأكنافه ما بين جمران فينصوب خير لها إن خشيت حجرة من ربها زيد بن أيوب متكئا تصرف أبوابه يسعى عليه العبد بالكوب

ينعب بأرض مهرة بأقصى اليمن له ذكر في الردة

ينقب موضع عن العمراني

ينكف موضع عنه أيضا

ينكوب موضع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت