عمرو محمد بن عبد العزيز بن محمد الباغناباذي الزاهد
باغند بفتح الغين وسكون النون قال تاج الإسلام أظنها من قرى واسط ينسب إليها أبو بكر أحمد بن محمد بن سليمان الأزدي المعروف بالباغندي كان عارفا حافظا للحديث توفي في ذي الحجة سنة 213 وأخوه أبو عبد الله محمد بن محمد حدث عن شعيب بن أيوب الصريفيني روى عنه أبو الحسين محمد بن المظفر الحافظ وذكره أنه سمع منه بالموصل
باغون بضم الغين بلدة من عمل بوشنج من نواحي هراة ذكرها في الفتوح فتحها المسلمون عنوة سنة 13
باغة مدينة بالأندلس من كورة إلبيرة بين المغرب والقبلة منها وفي قبلي قرطبة منحرفة عنها يسيرا ولمائها خاصية عجيبة فإنه ينعقد حجرا في حافات جداوله التي يكثر فيها جريه ويجود فيها الزعفران ويحمل منها إلى البلدان وبين باغة وقرطبة خمسون ميلا منها عبد الرحمن بن أحمد بن أبي المطرف عبد الرحمن قاضي الجماعة بقرطبة قال ابن بشكوال أصله من باغة استقضاه الخليفة هشام بن الحكم بقرطبة في دولته الثانية سنة 204 وكان من أفاضل الرجال وكان قد عمل القضاء على عدة كور من كور الأندلس وكان محمود السيرة جميل الطريقة وكان الأغلب عليه الأدب والرواية وكان قليل الفقه ثم واصل الاستعفاء حتى أعفاه السلطان في رجب سنة 304 ولزم العبادة حتى مات للنصف من صفر سنة 704
بافخاري بالفاء والخاء المعجمة مشددة قرية من أعمال نينوى في شرقي الموصل
بافد بسكون الفاء بلدة بكرمان على طريق شيراز من البلاد الحارة روى أبو عبد الله إسماعيل بن عبد الغافر الفارسي عن جماعة من أهلها
باف من قرى خوارزم منها أبو محمد عبد الله بن محمد البافي الأديب الفقيه الشافعي وقال الخطيب هو بخاري وله أدب وشعر مأثور مات ببغداد سنة 893 وهو القائل على بغداد معدن كل طيب ومغنى نزهة المتنزهينا سلام كلما جرحت بلحظ عيون المشتهين المشتهينا دخلنا كارهين لها فلما ألفناها خرجنا مكرهينا وما حب الديار بها ولكن أمر العيش فرقة من هوينا وهو القائل أيضا ثلاثة ما اجتمعن في أحد إلا وأسلمنه إلى الأجل ذل اغتراب وفاقة وهوى وكلها سابق على عجل يا عاذل العاشقين إنك لو أنصفت رفهتهم من العذل فإنهم لو عرفت صورتهم عن عذل العاذلين في شغل بافكى بفتح الفاء وتشديد الكاف المفتوحة مقصور ناحية بالموصل من أرض نينوى قرب الخازر تشتمل على قرى يجمعها هذا الاسم ومن قراها تل عيسى وهي قرية كبيرة وبيت رثم والقادسية والزراعة والسعدية