فهرس الكتاب

الصفحة 284 من 2444

عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص ابن أمية أبو الطيب البانبي البخاري يروي عن القعنبي وأبي مقاتل عصام النحوي وغيرهما وروى عنه سهل ابن شاذويه وكان من العباد وأبو سفيان وكيع ابن أحمد بن المنذر الهمداني البابني البخاري حدث عن إسرائيل بن السميدع روى عنه خلف الخيام في جماعة نسبوا إليها ذكرهم الأمير

بانبورا بالراء ناحية بالحيرة من أرض العراق صالح عليها خالد بن الوليد سنة 21 وكتب لأهلها كتابا وأرسل إليها عاملا من قبله قالوا أرسل خالد عماله فأنفذ بشير بن الخصاصية على النهرين فنزل الكويفة ببانبورا

بانقوسا بالقاف جبل في ظاهر مدينة حلب من جهة الشمال قال البحتري أقام كل ملث القطر رجاس على ديار بعلو الشام أدراس فيها لعلوة مصطاف ومرتبع من بانقوسا وبابلى وبطياس منازل أنكرتنا بعد معرفة وأوحشت من هوانا بعد إيناس يا علو لو شئت أبدلت الصدود لنا وصلا ولان لصب قلبك القاسي هل من سبيل إلى الظهران من حلب ونشوة بين ذاك الورد والآس بانقيا بكسر النون ناحية من نواحي الكوفة ذكرها في الفتوح وفي أخبار إبراهيم الخليل عليه السلام خرج من بابل على حمار له ومعه ابن أخيه لوط يسوق غنما ويحمل دلوا على عاتقه حتى نزل بانقيا وكان طولها اثني عشر فرسخا وكانوا يزلزلون في كل ليلة فلما بات إبراهيم عندهم لم يزلزلوا فقال لهم شيخ بات عنده إبراهيم عليه السلام والله ما دفع عنكم إلا بشيخ بات عندي فإني رأيته كثير الصلاة فجاؤوه وعرضوا عليه المقام عندهم وبذلوا له البذول فقال إنما خرجت مهاجرا إلى ربي

وخرج حتى أتى النجف فلما رآه رجع أدراجه أي من حيث مضى فتباشروا وظنوا أنه رغب فيما بذلوا له فقال لهم لمن تلك الأرض يعني النجف قالوا هي لنا قال فتبيعونيها قالوا هي لك فوالله ما تنبت شيئا فقال لا أحبها إلا شراء فدفع إليها غنيمات كن معه بها والغنم يقال لها بالنبطية نقيا قال أكره أن آخذها بغير ثمن فصنعوا ما صنع أهل بيت المقدس بصاحبهم وهبوا له أرضهم فلما نزلت بها البركة رجعوا عليه وذكر إبراهيم عليه السلام أنه يحشر من ولده من ذلك الموضع سبعون ألف شهيد فاليهود تنقل موتاها إلى هذا المكان لهذا السبب

ولما رأى عليه السلام غدرهم به تركهم ومضى نحو مكة في قصة فيها طول وقد ذكرها الأعشى فقال فما نيل مصر إذ تسامى عبابه ولا بحر بانقيا إذ راح مفعما بأجود منه نائلا إن بعضهم إذا سئل المعروف صد وجمجما وقال أيضا قد سرت ما بين بانقيا إلى عدن وطال في العجم تكراري وتسياري وأما ذكرها في الفتوح فقال أحمد بن يحيى لما قدم خالد بن الوليد رضي الله عنه العراق بعث بشير ابن سعد أبا النعمان بن بشير الأنصاري إلى بانقيا فخرج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت