فهرس الكتاب

الصفحة 312 من 2444

يضرب به المثل في الجودة والكثرة والرخص ويحمل إلى بلدان كثيرة وطولها خمس وستون درجة وعرضها ثمان وثلاثون درجة وقال أحمد بن يحيى بن جابر لما فرغ عياض بن غنم من الجزيرة دخل الدرب فبلغ بدليس فجازها إلى خلاط وصالح بطريقها وانتهى إلى العين الحامضة فلم يتجاوزها وعاد فضمن صاحب بدليس خراج خلاط وجماجمها ثم انصرف إلى الرقة ومضى إلى حمص ومات بها سنة 26 للهجرة وفي بدليس يقول أبو الرضا الفضل بن منصور الظريف بدليس قد جددت لي صبوة بعد التقى والنسك والسمت هتكت ستري في هوى شادن وما تحرجت ولا خفت وكنت مطويا على عفة مظنونة يمشي بها وقتي وإن تحاسبنا فقولي لنا من أنت يا بدليس من أنت وأين ذا الشخص النفيس الذي يزيد في الصوف على النعت من طبعك الجافي ومن أهله قد صرت بغداد على بخت بدن بالتحريك لهيم البدن يكذر في اللام

بدن بالضم موضع في أشعار بني فزارة عن نصر

بدوتان بفتح الواو وتاء فوقها نقطتان وألف ونون بلفظ التثنية دارة بدوتين لبني ربيعة بن عقيل وهما هضبتان بينهما ماء

بدوة واحدة الذي قبله جبل بنجد لبني العجلان قال عامر بن الطفيل يرثي ابن أخيه عبد عمرو بن حنظلة بن طفيل وهل داع فيسمع عبد عمرو لأخرى الخيل تصرعها الرماح فلا وأبيك لا أنسى خليلي ببدوة ما تحركت الرياح وكنت صفي نفسي دون قومي وودي دون حامله السلاح وقال تميم بن أبي بن مقبل أأنت محيي الربع أم أنت سائله بحيث أفاضت في الركاء مسايله وكيف تحيي الربع قد بان أهله فلم يبق إلا أسه وجنادله وقد قلت من فرط الأسى إذ رأيته وأسبل دمعي مستهلا أوائله ألا يا لقومي للديار ببدوة وأني مراح المرء والشيب شامله بدهة ناحية بالسند وقد كتبت بالنون مشروحة وأنا شاك فيها فليحقق

بديانا بعد الدال ياء وألف ونون من قرى نسف ينسب إليها بديانوي منها أبو سلمة البديانوي الزاهد له كلام في الرقائق

بديع بالفتح ثم الكسر وياء ساكنة وعين مهملة قال الحازمي بديع اسم بناء عظيم للمتوكل بسر من رأى وقال السكوني بديع ماء عليه نخل وعيون جارية بقرب وادي القرى وقال الحازمي أوله ياء وسنذكره في موضعه

البديعة بزيادة هاء ماءة بحسمي وحسمي جبل بالشام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت