فهرس الكتاب

الصفحة 319 من 2444

براق لوى سعيد تأزر وارتدى بالأقحوان براق النعاف بكسر النون قال المرقش الأكبر لمن الظعن بالضحى طافيات شبهها الدوم أو خلايا سفين جاعلات بطن الضباع شمالا وبراق النعاف ذات اليمين البراق مضاف اليها ذات في بلاد كلاب قال حكيم ابن عياش فهل تبلغنيها على نأي دارها بذات البراق اليعملات العرامس البراق يضاف إليها ذو قال حميد أربت رياح الأخرجين عليهما ومستجلب من ذي البراق غريب براق بالضم من قرى حلب بينهما نحو فرسخ حدثني غير واحد من أهل حلب أن بها معبدا يقصده المرضى والزمنى فيبيتون فيه فيرى المريض من يقول له شفاأك في كذا وكذا أو يرى شخصا يمسح بيده على مرضه فيبرأ وهذا مستفاض في أهل حلب والله أعلم ولعل الأخطل إياه عني بقوله وماء تصبح القلصات منه كخمر براق قد فرط الأجونا براق بالفتح وتشديد الراء جبل بين سميراء والحاجر وعنده المشرف كذا قالوا

براقة قرية عن يمين بلاد من أرض اليمامة

براكد بالفتح والتخفيف وفتح الكاف من قرى بخارى منها أبو العباس الفضل بن محمد بن سون البراكدي يروي عن بجير بن النضر

برام يروى بكسر أوله وفتحه والفتح أكثر قال نصر جبل في بلاد بني سليم عند الحرة من ناحية البقيع وقيل هو على عشرين فرسخا من المدينة وذكر الزبير أودية العقيق فقال ثم قلعة برام وفيها يقول المحرق المزني وهو ابن أخت معن بن أوس المزني وإني لأهوى من هوى بعض أهله براما وأجزاعا بهن برام وكان أوس بن حارثة بن لام الطائي قد أغار على هوازن في بلادهم فسبى منهم سبيا فقصده أبو براء عامر بن مالك فيهم فاطلقهم له وكساهم فقال أبو براء ألم ترني رحلت العيس يوما إلى أوس بن حارثة بن لام إلى ضخم الدسيعة مذحجي نماه من جديلة خير نام وفي أسرى هوازن ادركتهم فوارس طيء بلوى برام تقرب ما استطاع أبو بجير وفك القوم من قبل الكلام فما أوس بن حارثة بن لام بغمر في الحروب ولاكهام وكان عبد الله بن الزبير قد نفى من المدينة من كان بها من بني أمية وكان فيهم أبو قطيفة عمرو بن الوليد بن عقبة بن أبي معيط بن أبي عمرو بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف فلحق بالشام فحن إلى أوطانه فقال أشعارا بتشوقه منها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت