ببخارى في جمادى الأولى سنة 425 كله عن أبي سعد
براوستان من قرى قم منها الوزير مجد الملك أبو الفضل أسعد بن محمد البراوستاني وزير السلطان بركيارق بن ملكشاه كان غالبا عليه واتهمه عسكره بفساد حالهم وشغبوا حتى سلمه إليهم بشرط أن يحفظوا مهجته فلم يطيعوه وقتلوه وذلك في سنة 274
براهان بتخفيف الراء قلعة من نواحي همذان ويقال لها فردجان أيضا البراهق بالضم والهاء مكسورة وقاف جبل حوله رمل من جبال عبد الله بن كلاب في مجتاف الرمل
المجتاف الداخل في الأرض قاله أبو زياد وأنشد لامرىء القيس تخطف حزان البراهق بالضحى وقد جرت منه ثعالب أورال برباط بالفتح ثم السكون ثم باء موحدة وألف وطاء مهملة واد بالأندلس من أعمال شذونة قال ابن حوقل وفي المغرب في أقصاه إذا عطفت على البحر المحيط مدن كثيرة منها مدينة يقال لها برباط على شاطىء نهر سبة من شماليه
بربخ الخاء معجمة موضع في قول الشاعر حيث قال وقبر بأعلى مسحلان مكانه وقبر سقى صوب السحاب ببربخا البربر هو اسم يشتمل قبائل كثيرة في جبال المغرب أولها برقة ثم إلى آخر المغرب والبحر المحيط وفي الجنوب إلى بلاد السودان وهم أمم وقبائل لا تحصى ينسب كل موضع إلى القبيلة التي تنزله ويقال لمجموع بلادهم بلاد البربر وقد اختلف في أصل نسبهم فأكثر البربر تزعم أن أصلهم من العرب وهو بهتان منهم وكذب وأما أبو المنذر فإنه قال البربر من ولد فاران بن عمليق وقال الشرقي هو عمليق بن يلمع بن عامر بن اشيلخ بن لاوذ بن سام ابن نوح وقال غيره عمليق بن لاوذ بن سام بن نوح عليه السلام والأكثر والأشهر في نسبهم أنهم بقية قوم جالوت لما قتله طالوت هربوا إلى المغرب فتحصنوا في جبالها وقاتلوا أهل بلادها ثم صالحوهم على شيء يأخذونه من أهل البلاد وأقاموا هم في الجبال الحصينة وقال أحمد بن يحيى بن جابر حدثني بكر ابن الهيثم قال سألت عبد الله بن صالح عن البربر فقال هم يزعمون أنهم من ولد بر بن قيس بن عيلان وما جعل الله لقيس من ولد اسمه بر وإنما هم من الجبارين الذين قاتلهم داود وطالوت وكانت منازلهم على الدهر ناحية فلسطين وهم أهل عمود فلما أخرجوا من أرض فلسطين أتوا المغرب فتناسلوا به وأقاموا في جباله وهذه من أسماء قبائلهم التي سميت بهم الأماكن التي نزلوا بها وهي هوارة
أمتاهة
ضريسة
مغيلة ورفجومة
ولطية
مطماطة
صنهاجة
نفزة
كتامة
لواتة
مزاتة
ربوحة
نفوسة
لمطة
صدينة
مصمودة
غمارة
مكناسة
قالمة
وارية
أتينة
كومية
سخور
أمكنة
ضرزبانة
قططة
حبير
يراثن واكلان
قصدران
زرنجي
برغواطة
لواطة
زواوة
كزولة
وذكر هشام بن محمد أن جميع هؤلاء عمالقة إلا صنهاجة وكتامة فإنهم بنو افريقس بن قيس بن صيفي بن سبأ الأصغر كانوا معه لما قدم المغرب وبنى إفريقية فلما رجع إلى بلاده تخلفوا عنه عمالا له على تلك البلاد فبقوا إلى الآن