فهرس الكتاب

الصفحة 331 من 2444

برديا بفتح الدال وياء مشددة وألف وفي كتاب التكملة للخارزنجي بكسر الدال وهو من أغلاطه قيل هو نهر دمشق وقيل غير ذلك وقال أحمد بن يحيى في قول الراعي النميري وملن كالتين وارى القطن أسوقه واعتم من برديا بين أفلاج برديا نهر دمشق ويقال له بردى أيضا ولها نهر آخر يقال له باناس

برديج بسكون الراء وكسر الدال وياء ساكنة وجيم مدينة بأقصى أذربيجان بينها وبين برذعة أربعة عشر فرسخا والماء يحيط بها في نهر يقارب دجلة في العظم يقال له الكر ينسب إليها الحافظ أبو بكر أحمد بن هارون بن روح البرديجي سمع نصر بن علي الجهضمي وبكار بن قتيبة وسعيد ابن أيوب الواسطي وغيرهم روى عنه جعفر بن أحمد ابن سنان القطان وسليمان الطبراني وابن عدي وغيره وقال حمزة بن يوسف السهمي سألت الدارقطني عن أبي بكر البرديجي فقال ثقة مأمون جبل مات في شهر رمضان سنة 103 وهو أحمد أركان الحديث

برديس السين مهملة قرية بصعيد مصر من كورة قوص على غربي النيل

بردى بثلاث فتحات بوزن جمزى وبشكى قال جرير لا ورد للقوم إن لم يعرفوا بردى إذا تجوب عن أعناقها السدف أعظم أنهر دمشق وقال نفطويه هو بردى ممال يكتب بالياء مخرجه من قرية يقال لها قنوا من كورة الزبداني على خمسة فراسخ من دمشق مما يلي بعلبك يظهر الماء من عيون هناك ثم يصب إلى قرية تعرف بالفيجة على فرسخين من دمشق وتنضم إليه عين أخرى ثم يخرج الجميع إلى قرية تعرف بجمرايا فيفترق حينئذ فيصير أكثره في بردى ويحمل الباقي نهر يزيد وهو نهر حفره يزيد ابن معاوية في لحف جبل قاسيون فإذا صار ماء بردى إلى قرية يقال لها دمر افترق على ثلاثة أقسام لبردى منه نحو النصف ويفترق الباقي نهرين يقال لأحدهما ثورا في شمالي بردى وللآخر باناس في قبليه وتمتزج هذه الأنهر الثلاثة بالوادي ثم بالغوطة حتى يمر بردى بمدينة دمشق في ظاهرها فيشق ما بينها وبين العقيبة حتى يصب في بحيرة المرج في شرقي دمشق وهو أهبط أنهار دمشق وإليه تنصب فضلات أنهرها ويساوقه من الجهة الشمالية نهر ثورا وفي شمال ثورا نهر يزيد إلى أن ينفصل عن دمشق وبساتينها ومهما فضل من ذلك كله صب في بحيرة المرج

وأما باناس فإنه يدخل إلى وسط مدينة دمشق فيكون منه بعض مياه قنواتها وقساطلها وينفصل باقيه فيسقي زروعها من جهة الباب الصغير والشرقي

وقد أكثر الشعراء في وصف بردى في شعرهم وحق لهم فإنه بلا شك أنزه نهر في الدنيا فمن ذلك قول ذي القرنين أبي المطاع بن حمدان سقى الله أرض الغوطتين وأهلها فلي بجنوب الغوطتين شجون وما ذقت طعم الماء إلا استخفني إلى بردى والنيربين حنين وقد كان شكي في الفراق يروعني فكيف يكون اليوم وهو يقين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت