فرسخين منها أبو بكر منصور البرسخي صاحب تاريخ بخارى وابنه أبو رافع العلاء الفقيه الشافعي الأصم
برس بالضم موضع بأرض بابل به آثار لبخت نصر وتل مفرط العلو يسمى صرح البرس وإليه ينسب عبد الله بن الحسن البرسي كان من أجلة الكتاب وعظمائهم ولي ديوان بادوريا في أيام المعتضد وغيره وعاش إلى صدر أيام المقتدر ولا أدري هل أدرك غيره من الخلفاء أم لا
برسف بضم السين قرية في طريق خراسان من سواد بغداد بالجانب الشرقي نسب إليها أبو الحسن محمد بن بعار بن الحسن بن صالح بن يوسف الضرير البرسفي سمع أبا القاسم علي بن السيد بن الصباغ وأبا الوقت السجزي ومحمد بن ناصر سمع منه جماعة من أقراننا وكان شيخا صالحا سئل عن مولده فقال في سنة 825 ببرسف ومات سنة 650
برسيم بالفتح وكسر السين وياء ساكنة وميم زقاق بمصر ينسب إليه عبد الله بن الحسن وفي كتاب أبي سعيد عبد العزيز بن قيس بن حفص البرسيمي حدث عن يزيد بن سنان وبكار بن قتيبة وغيرهما توفي في سنة 233 وكان ثقة
برشاعة بالكسر وشين معجمة وعين مهملة منهل بين الدهناء واليمامة عن الحفصي
برشانة بالفتح وبعد الألف نون من قرى إشبيلية بالأندلس منها أبو عمرو أحمد بن محمد بن هشام ابن جمهور بن إدريس بن أبي عمرو البرشاني روى عن أبيه وعمرو بن القاسم بن سليمان الجبلي وأبي الحسن علي بن عمر بن موسى الأيذجي وأبي بكر إسمعيل بن محمد بن إسحاق بن غرزة وأبي القاسم السقطي وغيرهم روى عنه محمد بن عبد الله الخولاني
برشليانة بسكون اللام وياء وألف ونون بلدة بالأندلس من أقاليم لبلة
البرشلية موضع بأران له ذكر في أخبار ملوك الفرس
برشهر الهاء ساكنة وراء اسم لمدينة نيسابور بخراسان وهي أبرشهر وقد ذكرت هناك قال الشاعر كفى حزنا أنا جميعا ببلدة ويجمعنا في أرض برشهر مشهد وكل لكل مخلص الود وامق ولكننا في جانب عنه نفرد نروح ونغدو لا تزاور بيننا وليس بمضروب لنا فيه موعد فأبداننا في بلدة والتقاؤنا عسير كأنا ثعلب والمبرد برطاس بالضم اسم لأمة لهم ولاية واسعة تعرف بهم تنسب إليها الفراء البرطاسية وهم متاخمون للخزر وليس بينهما أمة أخرى وهم قوم مفترشون على وادي إتل
وبرطاس اسم للناحية والمدينة وهم مسلمون ولهم مسجد جامع وبالقرب منها مدينة تسمى سوارا فيها أيضا مسجد جامع ولأهل برطاس لسان مفرد ليس بتركي ولا خزري ولا بلغاري قال الإصطخري وأخبرني من كان يخطب بها أن مقدار الناس من المدينتين نحو عشرة آلاف رجل لهم أبنية خشب يأوون إليها في الشتاء وأما في الصيف فإنهم يفترشون في الخركاهات قال الخاطب وإن الليل عندهم لا يتهيأ أي يسارع فيه في الصيف