الذي يقال له البزاري من هذه القرية رحل إلى العراق والجزيرة والشام وسمع الحديث الكثير وكان ثقة توفي في سنة 364 في خامس رجب وهو ابن ست أو سبع وتسعين سنة
البزاز بزايين الأولى مشددة بليدة بين المذار والبصرة على شاطىء نهر ميسان رأيتها غير مرة
بزاعة سمعت من أهل حلب من يقوله بالضم والكسر ومنهم من يقول بزاعا بالقصر وعليه قول شاعرهم لو أن بزاعا جنة الخلد ما وفى رحيلي إليها بالترحل عنكم وهي بلدة من أعمال حلب في وادي بطنان بين منبج وحلب بينها وبين كل واحدة منهما مرحلة وفيها عيون ومياه جارية وأسواق حسنة وقد خرج منها بعض أهل الأدب منهم أبو خليفة يحيى بن خليفة بن علي بن عيسى بن عامر بن أحمد بن المحسن ابن المغيث التنوخي البزاعي يعرف بابن الفرس له شعر جيد منه حبيب جفاني لا لذنب أتيته على هجره أفديه بالمال والنفس رضيت به فليهجر العام كله ويجعل لي يوما من الوصل والأنس وأبو فراس بن أبي الفرج البزاعي ذكرنا له شعرا في دير سمعان ودير عمان وحماد البزاعي شاعر عصري وكان من المجيدين ومن شعره في غلام اسم أبيه عبد القاهر نفر نومي ظبي الحمى النافر ونام عما يكابد الساهر يا ليلة بتها وأولها كأول الحب ما له آخر أرعى نجوما ونت وسائرها أخير منه فليس بالسائر مغرى بظبي المواصل من بني ال مواصلين وهو المقاطع الهاجر صرت له أول اسم والده الأو ل إذ كان نصفه الآخر بزاق بالفتح وتشديد الزاي موضع قرب تل فخار من أعمال واسط وقد ذكر في بساق
بزان بالضم من قرى أصبهان ينسب إليها أبو الفرج عبد الوهاب بن محمد بن عبد الله الأصبهاني البزاني روى عنه أبو بكر الخطيب
بزانة من قرى أسفرايين
بزدان بسكون الزاي من قرى الصغد
بزدة بالفتح ثم السكون وفتح الدال المهملة ويقال بزدوه والنسبة إليها بزدي قلعة حصينة على ستة فراسخ من نسف ينسب إليها أبو الحسن علي بن محمد بن الحسين بن عبد الكريم بن موسى بن عيسى بن مجاهد النسفي البزدي ويقال البزدوي الفقيه بما وراء النهر صاحب الطريقة على مذهب أبي حنيفة روى عنه صاحبه أبو المعالي محمد بن نصر بن منصور المديني الخطيب بسمرقند وابنه القاضي أبو ثابت الحسن بن علي البزدي كان إبوه من هذه القرية وولي القضاء بسمرقند وكذلك ولي القضاء ببخارى ثم عزل فانصرف إلى بزدة فسكنها وسمع الحديث ورواه ومات بسمرقند سنة 755 ومولده سنة نيف وسبعين وأربعمائة وينسب إليها من المتقدمين عزيز بن سليم بن منصور من أهل البصرة قدم خراسان مع