فهرس الكتاب

الصفحة 364 من 2444

التي ينسب إليها عبد الرحمن بن حمدان الجلاب الهمذاني

البزواء بالفتح والمد والبزا خروج الصدر ودخول الظهر يقال رجل أبزى وامرأة بزواء وهو موضع في طريق مكة قريب من الجحفة وقيل البزواء قرب المدينة بلدة بيضاء مرتفعة من الساحل بين الجار وودان وغيقة من أشد بلاد الله حرا يسكنها بنو ضمرة من بني بكر بن عبد مناة ابن كنانة رهط عزة صاحبة كثير قال كثير يهجو بني ضمرة ولا بأس بالبزواء أرضا لو أنها تطهر من آثارهم فتطيب إذا مدح البكري عندك نفسه فقل كذب البكري وهو كذوب هو التيس لؤما وهو إن راء غفلة من الجار أو بعض الصحابة ذيب وأما قول أبي دهبل الجمحي وجازت على البزواء والليل كاسر جناحيه بالبزواء وردا وأدهما فما أراه أراد غير الأولى لأنه وصف مسيره إلى اليمن في أبيات ذكرت في ألملم

بزوغى بالفتح ثم الضم وسكون الواو والغين معجمة وألف ممالة من قرى بغداد قرب المرزفة بينها وبين بغداد نحو فرسخين وقد أكثر شعراء بغداد من ذكرها قال جحظة وهو أحمد بن جعفر البرمكي وردنا بزوغى والغروب كأنها أهاضيب سود في جوانبها زمر فقام إلينا البائعون كأنهم نجوم تهاوت من مطالعها زهر فمن قائل عندي شراب معتق ومن تائه بالخمر أسكره الفكر وأنشد جحظة لنفسه في أماليه يذكر بزوغى شبيهك يا مولاي قد حان أن يبدو فهل لك أن تغدو وفي الحزم أن تغدو على قهوة مسكية بابلية لها في أعالي الكأس من مزجها عقد فقد أزعج الناقوس من كان وادعا وأهدى إلينا طيب أنفاسه الورد وهذي بزوعي والغروب وطائر على الغصن لا يدري أيندب أم يشدو فقام وفضلات الكرى في جفونه وفي برده غصن يتيه به البرد فناولته كأسا فأسرع شربها ولم يك لي من أن أساعده بد فغنى وقد غابت سمادير سكره ألا من لصب قد تحيفه الوجد سقى الله أيامي برحبة هاشم إلى دار شرشير وإن قدم العهد فقصر ابن حمدون إلى الشارع الذي غنينا به والعيش مقتبل رغد منازل كانت بالملاح أنيسة فأضحت وما فيهن دعد ولا هند فسبحان من أضحى الجميع بأمره وتقديره أيدي سبا وله الحمد وينسب إلى بزوغى جماعة منهم أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن حاتم بن إسمعيل البزوغاني وهو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت