فهرس الكتاب

الصفحة 380 من 2444

لحرب خالد ومنعه من النفوذ وكان الرئيس عليهم عقة بن أبي عقة قيس بن البشر بن هلال بن البشر بن قيس بن زهير بن عقة بن جشم بن هلال بن ربيعة بن زيد مناة بن عوف بن سعد بن الخزرج بن تيم الله بن النمر بن قاسط فأوقع بهم خالد وأسر عقة وقتله وصلبه فغضبت له ربيعة وتجمعت إلى الهذيل بن عمران فنهاهم حرقوص بن النعمان عن مكاشفته فعصوه فرجع إلى أهله وهو يقول ألا يا اسقياني قبل جيش أبي بكر لعل منايانا قريب ولا ندري ألا يا اسقياني بالزجاج وكررا علينا كميت اللون صافية تجري أظن خيول المسلمين وخالدا ستطرقكم عند الصباح على البشر فهل لكم بالسير قبل قتالهم وقبل خروج المعصرات من الخدر أريني سلاحي يا أميمة إنني أخاف بيات القوم أو مطلع الفجر فيقال إن خالدا طرقهم وأعجلهم عن أخذ السلاح وضرب عنق حرقوص فوقع رأسه في جفنة الخمر والله أعلم

وكان بنو تغلب قد قتلت عمير بن الحباب السلمي فاتفق أن قدم الأخطل على عبد الملك بن مروان والجحاف بن حكيم السلمي جالس عنده فأنشده ألا سائل الجحاف هل هو ثائر بقتلى أصيبت من سليم وعامر فخرج الجحاف مغضبا يجر مطرفه فقال عبد الملك للأخطل ويحك أغضبته وأخلق به أن يجلب عليك وعلى قومك شرا

فكتب الجحاف عهدا لنفسه من عبد الملك ودعا قومه للخروج معه فلما حصل بالبشر قال لقومه قصتي كذا فقاتلوا عن أحسابكم أو موتوا

فأغاروا على بني تغلب بالبشر وقتلوا منهم مقتلة عظيمة ثم قال الجحاف يجيب الأخطل أيا مالك هل لمتني إذ حضضتني على الثأر أم هل لامني فيك لائمي متى تدعني أخرى أجبك بمثلها وأنت امرؤ بالحق لست بقائم فقدم الأخطل على عبد الملك فلما مثل بين يديه أنشأ يقول لقد أوقع الجحاف بالبشر وقعة إلى الله منها المشتكى والمعول فإن لم تغيرها قريش بعدلها يكن عن قريش مستماز ومرحل فقال له عبد الملك إلى أين يا ابن النصرانية فقال إلى النار فتبسم عبد الملك وقال أولى لك لو قلت غير ذلك لقتلتك

و البشر أيضا جبل في أطراف نجد من جهة الشام قال عطارد بن قران أحد اللصوص ولما رأيت البشر أعرض وانثنت لأعرافهم من دون نجد مناكب كتمت الهوى من رهبة أن يلومني رفيقاي وانهلت دموع سواكب وفي القلب من أروى هوى كلما نأت وقد جعلت دارا بأروى تجانب وكان الصمة بن عبد الله القشيري يهوى ابنة عمه فتماكس أبوه وعمه في المهر ولج كل واحد منهما فتركها الصمة وانصرف إلى الشام وكتب نفسه في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت