فهرس الكتاب

الصفحة 389 من 2444

مولى زياد

خالدان لخالد بن عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبي العيص بن أمية

المسمارية قطيعة مسسمار مول زياد بن أبيه وله بالكوفة ضيعة

سويدان كانت لعبيد الله بن أبي بكرة قطيعة مبلغها أربعمائة جريب فوهبها لسويد بن منجوف السدوسي وذلك أن سويدا مرض فعاده عبيد الله بن أبي بكر فقال له كيف تجدك فقال صالحا إن شئت فقال قد شئت وما ذلك قال إن أعطيتني مثل الذي أعطيت ابن معمر فليس علي بأس فأعطاه سويدان فنسب إليه

جبيران آل كلثوم بن جبير

نهر أبي برذعة بن عبيد الله بن أبي بكرة

كثيران لكثير بن سيار بلالان لبلال بن أبي بردة كانت قطيعة لعباد بن زياد فاشتراه

شبلان لشبل بن عميرة بن تيري الضبي

ذكر ما جاء في ذم البصرة لما قدم أمير المؤمنين البصرة بعد وقعة الجمل ارتقى منبرها فحمد الله وأثنى عليه ثم قال يا أهل البصرة يا بقايا ثمود يا أتباع البهيمة يا جند المرأة رغا فاتبعتم وعقر فانهزمتم أما إني ما أقول ما أقول رغبة ولا رهبة منكم أني سمعت رسول الله يقول تفتح أرض يقال لها البصرة أقوم أرض الله قبلة قارئها أقرأ الناس وعابدها أعبد الناس وعالمها أعلم الناس ومتصدقها أعظم الناس صدقة منها إلى قرية يقال لها الأبلة أربعة فراسخ يستشهد عند مسجد جامعها وموضع عشورها ثمانون ألف شهيد الشهيد يومئذ كالشهيد يوم بدر معي وهذا الخبر بالمدح أشبه وفي رواية أخرى أنه رقي المنبر فقال يا أهل البصرة ويا بقايا ثمود يا أتباع البهيمة ويا جند المرأة رغا فاتبعتم وعقر فانهزمتم دينكم نفاق وأحلامكم دقاق وماؤكم زعاق يا أهل البصرة والبصيرة والسبخة والخريبة أرضكم أبعد أرض الله من السماء وأقربها من الماء وأسرعها خرابا وغرقا ألا إني سمعت رسول الله يقول أما علمت أن جبريل حمل جميع الأرض على منكبه الأيمن فأتاني بها ألا إني وجدت البصرة أبعد بلاد الله من السماء وأقربها من الماء وأخبثها ترابا وأسرعها خرابا ليأتين عليها يوم لا يرى منها إلا شرفات جامعها كجوجؤ السفينة في لجة البحر ثم قال ويحك يا بصرة ويلك من جيش لا غبار له فقيل يا أمير المؤمنين ما الويح وما الويل فقال الويح والويل بابان فالويح رحمة والويل عذاب وفي رواية أن عليا رضي الله لما فرغ من وقعة الجمل دخل البصرة فأتى مسجدها الجامع فاجتمع الناس فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه وصلى على النبي ثم قال أما بعد فإن الله ذو رحمة واسعة فما ظنكم يا أهل البصرة يا أهل السبخة يا أهل المؤتفكة ائتفكت بأهلها ثلاثا وعلى الله الرابعة يا جند المرأة ثم ذكر الذي قبله ثم قال انصرفوا إلى منازلكم وأطيعوا الله وسلطانكم وخرج حتى صار إلى المربد والتفت وقال الحمد لله الذي أخرجني من شر البقاع ترابا وأسرعها خرابا

ودخل فتى من أهل المدينة البصرة فلما انصرف قال له أصحابه كيف رأيت البصرة قال خير بلاد الله للجائع والغريب والمفلس أما الجائع فيأكل خبز الأرز والصحناءة فلا ينفق في شهر إلا درهمين وأما الغريب فيتزوج بشق درهم وأما المحتاج فلا عليه غائلة ما بقيت له استه يخرأ ويبيع وقال الجاحظ من عيوب البصرة اختلاف هوائها في يوم واحد لأنهم يلبسون القمص مرة والمبطنات مرة لاختلاف جواهر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت