فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 2444

أبيط بالفتح ثم الكسر هو ماء من مياه بطن الرمة

أبيم بضم أوله وفتح ثانيه وياء مشددة قيل أبيم وأبام شعبان بنخلة اليمانية لهذيل بينهما جبل مسيرة ساعة من نهار قال السعدي وإن بذاك الجزع بين أبيم وبين أبام شعبة من فؤاديا أبين يفتح أوله ويكسر بوزن أحمر ويقال يبين وذكره سيبويه في الأمثلة بكسر الهمزة ولا يعرف أهل اليمن غير الفتح وحكى أبو حاتم قال سألنا أبا عبيدة كيف تقول عدن أبين أو إبين فقال أبين وإبين جميعا وهو مخلاف باليمن منه عدن يقال إنه سمي بأبين بن زهير بن أيمن بن الهميسع بن حمير بن سبإ

وقال الطبري عدن وأبين ابنا عدنان بن أدد وأنشد الفراء ما من أناس بين مصر وعالج وأبين إلا قد تركنا لهم وترا ونحن قتلنا الأزد أزد شنوءة فما شربوا بعدا على لذة خمرا وقال عمارة بن الحسن اليمني الشاعر أبين موضع في جبل عدن منه الأديب أبو بكر أحمد بن محمد العيدي القائل منسوب إلى قبيلة يقال لها عيد ويقال عيدي بن ندعي بن مهرة بن عيدان وهي التي تنسب إليها الإبل العيدية وأشار بعضهم يقول ليت ساري المزن من وادي منى بان عن عيني فيسقي أبينا واستهلت بالرقيطا أدمع منه تستضحك تلك الدمنا فكسا البطحاء وشيا أخضرا وأعاد الجو نوا أدكنا أيمن الرمل وما علقت من أيمن الرملة إلا الأيمنا وطن اللهو الذي جر الصبى فيه أذيال الهوى مستوطنا تلك أرض لم أزل صبا بها هائما في حبها مرتهنا هي ألوت ما يمنيني الهوى برباها لا اللوى والمنحنى وإلى أبين ينسب الفقيه نعيم عشري اليمن وإنما سمي عشري اليمن لأنه كان يعرف عشرة فنون من العلم وصنف كتابا في الفقه في ثلاثة مجلدات

أبيورد بفتح أوله وكسر ثانيه وياء ساكنة وفتح الواو وسكون الراء ودال مهملة ذكرت الفرس في أخبارها أن الملك كيكاووس أقطع باورد بن جودرز أرضا بخراسان فبنى بها مدينة وسماها باسمه فهي أبيورد مدينة بخراسان بين سرخس ونسا وبئة رديئة الماء يكثر فيها خروج العرق وإليها ينسب الأديب أبو المظفر محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد الأموي المعاوي الشاعر وأصله من كوفن قرية من قرى أبيورد كان إماما في كل فن من العلوم عارفا بالنحو واللغة والنسب والأخبار ويده باسطة في البلاغة والإنشاء وله تصانيف في جميع ذلك وشعره سائر مشهور مات بأصبهان في العشرين من شهر ربيع الأول سنة 705 وقال أبو الفتح البستي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت