فهرس الكتاب

الصفحة 400 من 2444

أمسيت من شوقي إلى أهلها أدفع أحزانا بأحزان وقال ابن مقبل في قول من كسر الطاء عفى بطحان من سليمى فيثرب فملقى الرحال من منى فالمحصب وقال أبو زياد بطحان من مياه الضباب البطحة بالفتح ثم السكون ماء بواد يقال له الخنوقة وقال أبو زياد من مياه غني البطحة

بطروح بضم أوله والراء حصن من أعمال فحص البلوط من بلاد الأندلس

بطروش بالكسر ثم السكون وفتح الراء وسكون الواو وشين معجمة بلدة بالأندلس وهي مدينة فحص البلوط فيما حكاه عنهم السلفي منها أبو جعفر أحمد بن عبد الرحمن البطروشي فقيه كبير حافظ لمذهب مالك قرأ على أبي الحسن أحمد ابن محمد وغيره الفقه وروى الحديث عن محمد بن فروخ بن الطلاع وطبقته وأخذ كتب ابن حزم عن ابنه أبي رافع أسامة بن علي بن حزم الطاهري كان يوما في مقبرة قرطبة فقال أخبرني صاحب هذا القبر وأشار إلى قبر أبي الوليد يونس بن عبد الله ابن الصفار عن صاحب هذا القبر وأشار إلى قبر أبي عيسى عن صاحب هذا القبر وأشار إلى قبر عبد الله عن صاحب هذا القبر وأشار إلى قبر أبيه يحيى بن يحيى عن مالك بن أنس المديني قال فاستحسن ذلك منه كل من حضر

بطروش مثل الذي قبله إلا أن أوله وراءه مضمومتان بلد من أعمال دانية بالأندلس منها أبو مروان عبد الملك بن محمد بن أمية بن سعيد بن عتال الداني البطروشي سمع ابن سكرة السرقسطي وشيوخ قرطبة وولي قضاء دانية وكان من أهل العلم والفهم ذكرها والتي قبلها السلفي

بطلس بفتح أوله واللام جبل

بطليوس بفتحتين وسكون اللام وياء مضمومة وسين مهملة مدينة كبيرة بالأندلس من أعمال ماردة على نهر آنة غربي قرطبة ولها عمل واسع يذكر في مواضعه ينسب إليها خلق كثير منهم أبو محمد عبد الله بن محمد بن السيد البطليوسي النحوي اللغوي صاحب التصانيف والشعر مات في سنة 125 وأبو الوليد هشام بن يحيى بن حجاج البطليوسي سمع بقرطبة ورحل إلى المشرق فسمع بمكة والشام ومصر وإفريقية وغير ذلك وعاد إلى الأندلس فامتحن ببلده بسعاية سعيت به فأسكن قرطبة فسمع منه بها الكثير وقال ابن الفرضي وسمعت منه قبل المحنة وبعدها ومات في شوال سنة 583

بطنان بالضم ثم السكون ونونان بينهما ألف وبطنان الأودية المواضع التي يستريض فيها الماء ماء السيل فيكرم نباتها واحدتها بطن عن أبي منصور وهو اسم واد بين منبج وحلب بينه وبين كل واحد من البلدين مرحلة خفيفة فيه أنهار جارية وقرى متصلة قصبتها بزاعة وقد ذكر امرؤ القيس في شعره بعض قراه فقال ألا رب يوم صالح قد شهدته بتاذف ذات التل من بطن طرطرا وفي كتاب اللصوص بطنان حبيب بقنسرين نسب إلى حبيب بن مسلمة الفهري وذلك أن عياض بن غنم وجهه أبو عبيدة من حلب ففتح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت