فهرس الكتاب

الصفحة 426 من 2444

بقة بالفتح وتشديد القاف واحدة البق اسم موضع قريب من الحيرة وقيل حصن كان على فرسخين من هيت كان ينزله جذيمة الأبرش ملك الحيرة وإياه أراد قصير وقد استشاره جذيمة بعد فوات الأمر وكان أشار عليه أن لا يمضي الى الزباء فلم يطعمه فلما قرب منها وأحاط به عساكرها قال جذيمة ما الرأي يا قصير فقال له ببقة خلفت الرأي فضربت العرب ذلك مثلا فقال نهشل بن حري ومولى تعصاني واستبد برأيه كما لم يطلع بالبقتين قصير فلما رأى ما غب أمري وأسره وناءت بأعجاز الأمور صدور عنى نئيشا أن يكون أطاعني وقد حدثت بعد الأمور أمور يقال فعل ذلك نئيشا اي أخيرا بعدما قال والتنأش التأخر قال عدي بن زيد ألا يا أيها المثري المزجي ألم تسمع بخطب الأولينا دعا بالبقة الأمراء يوما جذيمة عام ينجوهم ثبينا فلم ير غير ما ائتمورا سواه فشد برحلته السفر الوضينا فطاوع أمرهم وعصى قصيرا وكان يقول لو نفع اليقينا وذكر قصة جذيمة والزباء بطولها

بقيرة بالفتح ثم الكسر مدينة في شرقي الأندلس معدودة في اعمال تطيلة بينهما أحد عشر فرسخا وبقيرة أيضا حصن من أعمال رية

بقيع الغرقد بالغين المعجمة أصل البقيع في اللغة الموضع الذي فيه أروم الشجر من ضروب شتى وبه سمي بقيع الغرقد والغرقد كبار العوسج قال الراجز ألفن ضالا ناعما وغرقدا وقال الخطيم العكلي أواعس في برث من الأرض طيب وأودية ينبتن سدرا وغرقدا وهو مقبرة أهل المدينة وهي داخل المدينة قال عمرو بن النعمان البياضي يرثي قومه وكانوا قد دخلوا حديقة من حدائقهم في بعض حروبهم وأغلقوا بابها عليهم ثم اقتتلوا لم يفتح الباب حتى قتل بعضهم بعضا فقال في ذلك خلت الديار فسدت غير مسود ومن العناء تفردي بالسودد أين الذين عهدتهم في غبطة بين العقيق الى بقيع الغرقد كانت لهم أنهاب كل قبيلة وسلاح كل مدرب مستنجد نفسي الفداء لفتيه من عامر شربوا المنية في مقام أنكد قوم هم سفكوا دماء سراتهم بعض ببعض فعل من لم يرشد يا للرجال لعثرة من دهرهم تركت منازلهم كأن لم تعهد وهذا الأبيات الحماسة منسوبة الى رجل من خثعم وفي أولها زيادة على هذا وقال الزبير أعلى أودية العقيق البقيع وأنشد لأبي قطيفة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت