فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 2444

مكان بعكاظ

أثيدة بلفظ التصغير أيضا موضع في بلاد قضاعة بالشام ويروى بالتاء المثناة من فوقها وقد ذكر قبل قال عدي بن الرقاع العاملي أصعدن في وادي أثيدة بعدما عسف الخميلة واحزأل صواها أثير كأنه تصغير أثر صحراء أثير بالكوفة

ينسب إلى أثير بن عمرو السكوني الطبيب الكوفي يعرف بابن عمريا

قال عبد الله بن مالك جمع الأطباء لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه لما ضربه ابن ملجم لعنه الله تعالى وكان أبصرهم بالطب أثير فأخذ أثير رئة شاة حارة فتتبع عرقا فيها فاستخرجه وأدخله في جراحة علي ثم نفخ العرق واستخرجه فإذا عليه بياض الدماغ وإذا الضربة قد وصلت إلى أم رأسه فقال يا أمير المؤمنين اعهد عهدك فإنك ميت

وفي صحراء أثير حرق علي الطائفة الغلاة فيه

الأثيرة بفتح أوله وكسر ثانيه وياء ساكنة وراء يجوز أن يكون من قولهم دابة أثيرة أي عظيمة الأثر وأن يكون تأنيث الأثير فعيل بمعنى مفعول أي مأثورة تؤثر على غيرها أي يستخص بها ويستبد ومنه الأثيرة وهي ماءة بأعلى الثلبوت

أثيفيات بالضم ثم الفتح وياء ساكنة والفاء مكسورة تصغير أثفيات جمع أثفية في القلة وجمعها الكثير الأثافي وهي الحجارة التي توضع عليها القدر للطبخ موضع في قول الراعي دعونا قلوبنا بأثيفيات وألحقنا قلائص يعتلينا وهو والله أعلم الموضع المذكور بعد هذا ولكنه جمعه بما حوله وله نظائر كثيرة

أثيفية بضم أوله وفتح ثانيه وياء ساكنة وفاء مكسورة وياء خفيفة تصغير أثفية القدر قرية لبني كليب بن يربوع بالوشم من أرض اليمامة وأكثرها لولد جرير بن الخطفي الشاعر وقال محمد بن إدريس بن أبي حفصة أثيفية قرية وأكيمات وإنما شبهت بأثافي القدر لأنها ثلاث أكيمات وبها كان جرير وبها له مال وبها منزل عمارة بن عقيل ابن بلال بن جرير فقال عمارة في بني نمير إن تحضروا ذات الأثافي فإنكم بها أحد الأيام عظم المصائب وقال نصر أثيفية حصن من منازل تميم وقال راعي الإبل دعونا قلوبنا بأثيفيات وألحقنا قلائص يعتلينا آخر كلامه

وقد دلنا على أن أثيفية وأثيفيات وأثيفات وذات الأثافي كله واحد

وذو أثيفية موضع في عقيق المدينة

أثيل كأنه تصغير أثال وقد تقدم قال ابن السكيت في قول كثير إربع فحي معالم الأطلال بالجزع من حرض فهن بوال فشراج ريمة قد تقادم عهدها بالسفح بين أثيل فبعال قال شراج ريمة واد لبني شيبة وأثيل منها مشترك وأكثره لبني ضمرة

قال وذو أثيل واد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت