فهرس الكتاب
الدارابجردي ومحمد بن عبد الوهاب روى عنه أبو أحمد بن الفضل وهو صهر أبي الحسن بن سهلويه المزكي ومات سنة 033 حكاه ابن ماكولا عن الحاكم
و بيل أيضا من قرى سرخس عن العمراني وأبي سعد منها عصام بن الوضاح الزبيري البيلي السرخسي كان جليل القدر كبير الشأن سمع مالكا وابن عيينة وفضيل بن عياض وغيرهم توفي قبل سنة 003 وأبو بكر محمد بن حمدون بن خالد ابن يزيد بن زياد النيسابوري البيلي المعروف بابن أبي حاتم كان من أعيان المحدثين الثقات الأثبات الجوالين في الأقطار سمع بخراسان والعراق والشام والجزيرة سمع محمد بن إسحاق الصاغاني ببغداد وإسحاق بن سيار بالجزيرة ومحمد بن يحيى الذهلي وأبا زرعة وابن دارة وأبا حاتم والدوري ومحمد بن عوف ويوسف بن سعيد بن مسلم وأبا أمية روى عنه علي ابن جمشاد وأبو علي الحافظ ومحمد بن إسماعيل بن مهران وأبو علي الثقفي توفي سنة 023 في ربيع الآخر ذكره الحاكم في تاريخ نيسابور
بيلمان بالفتح موضع تنسب إليه السيوف البيلمانية ويشبه أن يكون من أرض اليمن ينسب إليه محمد بن عبد الرحمن البيلماني حدث عنه عبيد الله بن العباس بن الربيع النجراني نجران اليمن وفي كتاب فتوح البلدان للبلاذري البيلماني من بلاد السند والهند تنسب إليها السيوف البيلمانية
بيما بالكسر ثم بالفتح والقصر قال نصر هو صقع من بلاد الكفر متاخم لصعيد مصر فتح في دولة بني العباس في أيام المعتضد أو قبيلها
بيمان بسكون الثاني من قرى مرو ينسب إليها صالح بن يحيى البيماني كان عارفا بالنحو واللغة
بيمند وهو ميمند بلد بكرمان وقيل بفارس ذكر في الميم
بين السورين تثنية سور المدينة اسم لمحلة كبيرة كانت بكرخ بغداد وكان من أحسن محالها وأعمرها وبها كانت خزانة الكتب التي وقفها الوزير أبو نصر سابور بن أردشير وزير بهاء الدولة بن عضد الدولة ولم يكن في الدنيا أحسن كتبا منها كانت كلها بخطوط الأئمة المعتبرة وأصولهم المحررة واحترقت فيما أحرق من محال الكرخ عند ورود طغرل بك أول ملوك السلجوقية إلى بغداد سنة 744 وينسب إلى هذه المحلة أبو بكر أحمد بن محمد بن عيسى بن خالد السوري المعروف بالمكي حدث عن أبي العيناء وغيره روى عنه أبو عمر بن حيويه الخزاز والدارقطني ومات سنة 223
بين القصرين اسم لمحلة كبيرة كانت ببغداد بباب الطاق بالجانب الشرقي بين قصر أسماء بنت المنصور وقصر عبد الله بن المهدي
و بين القصرين أيضا محلة بالقاهرة بمصر وهي بين قصرين عمرها الملوك المتعلوية في وسط المدينة خرب الغربي وجعل مكانه سوق الصيارف ودور
البين بالفتح ذات البين موضع في شعر أبي صخر الهذلي حيث قال ليلى بذات البين دار عرفتها وأخرى بذات الجيش آياتها عفر كأنهما م الآن لم يتغيرا وقد مر للدارين بعدهما عصر
البين بكسر الباء وسكون الياء والبين في لغة العرب قطعة من الأرض قدر مد البصر موضع