فهرس الكتاب

الصفحة 494 من 2444

سنة 289 وتولى ابنه المكتفي بالله فأتم عمارة التاج الذي كان المعتضد وضع أساسه بما نقضه من القصر المعروف بالكامل ومن القصر الأبيض الكسروي الذي لم يبق منه الآن بالمدائن سوى الإيوان ورد أمر بنائه إلى أبي عبد الله النقري وأمره بنقض ما بقي من قصر كسرى فكان الآجر ينقض من شرف قصر كسرى وحيطانه فيوضع في مسناة التاج وهي طاعنة إلى وسط دجله وفي قرارها ثم حمل ما كان في أساسات قصر كسرى فبنى به أعالي التاج وشرفاته فبكى أبو عبد الله النقري وقال إن فيما نراه لمعتبرا نقضنا شرفات القصر الأبيض وجعلناها في مسناة التاج ونقضنا أساساته فجعلناها شرفات قصر آخر فسبحان من بيده كل شيء حتى الآجر وبذيل منه كلدت حوله الأبنية والدور من جملتها قبة الحمار وإنما سميت بذلك لأنه كان يصعد إليها في مدرج حولها على حمار لطيف وهي عالية مثل نصف الدائرة

وأما صفة التاج فكان وجهه مبنيا على خمسة عقود كل عقد على عشرة أساطين خمسة أذرع ووقعت في أيام المقتفي سنة 945 صاعقة فتأججت فيه وفي القبة وفي دارها التي كانت القبة أحد مرافقها وبقيت النار تعمل فيه تسعة أيام ثم أطفئت وقد صيرته كالفحمة وكانت آية عظيمة ثم أعاد المقتفي بناء القبة على الصورة الأولى ولكن بالجص والآجر دون الأساطين الرخام وأهمل إتمامه حتى ماتوبقي كذلك إلى سنة 475 فتقدم أمير المؤمنين المستضيء بنقضه وإبراز المسناة التي بين يديه إلى أن تحاذى به مسناة التاج فشق أساسها ووضع البناء فيه على خط مستقيم من مسناة التاج واستعملت أنقاض التاج مع ما كان أعد من الآلات من عمل هذه المسناة ووضع موضع الصحن الذي تجلس فيه الأئمة للمبايعة وهو الذي يدعى اليوم التاج

تاجرفت بتشديد الجيم وكسر الراء وسكون الفاء وتاء مثناة مثل التي في أوله اسم مدينة آهلة في طرف إفريقية بين ودان وزويلة وبينها وبين كل واحدة منهما أحد عشر يوما متوسطة بينهما زويلة غربيها وودان شرقيها وبين تاجرفت وفسطاط مصر نحو شهر

تاجرة بفتح الجيم والراء بلدة صغيرة بالمغرب من ناحية هنين من سواحل تلمسان بها كان مولد عبد المؤمن بن علي صاحب المغرب

تاجنة بفتح الجيم وتشديد النون مدينة صغيرة بإفريقية بينها وبين تنس مرحلة وبين سوق إبراهيم مرحلة

تاجونس بضم الجيم وسكون الواو وكسر النون اسم قصر على البحر بين برقة وطرابلس ينسب إليها أبو محمد عبد المعطي بن مسافر بن يوسف التاجونسي الخناعي ثم القودي روى عنه السلفي وقال كان من الصالحين وكان سمع بمصر على أبي إسحاق الموطأ رواية القعنبي وصحب الفقيه أبا بكر الحنفي قال وأصله من ثغر رشيد وكان حنفي المذهب وسألته عن مولده فقال سنة 460 تخمينا لا يقينا

التاجية منسوبة اسم مدرسة ببغداد ملاصق قبر الشيخ أبي إسحاق الفيروزأباذي نسبت إليها محلة هناك ومقبرة والمدرسة منسوبة إلى تاج الملك أبي الغنائم المرزبان بن خسرو فيروز المتولي لتدبير دولة ملكشاه بعد الوزير نظام الملك

و التاجية أيضا نهر عليه كور بناحية الكوفة

تادلة بفتح الدال واللام من جبال البربر بالمغرب قرب تلمسان وفاس منها أبو عبد الله محمد بن محمد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت