إلى أن قدم من مصر يلتكين التركي فغلب قساما ودخل دمشق لثلاث عشرة ليلة بقيت من محرم سنة 736 فاستتر أياما ثم استأمن إلى يلتكين فقيده وحمله إلى مصر فعفا عنه وأطلقه وكان مدحه عبد المحسن الصوري قال ذلك الحافظ أبو القاسم
تل قباسين بفتح القاف وتشديد الباء الموحدة والسين مكسورة مهملة وياء ساكنة ونون قرية من قرى العواصم من أعمال حلب له ذكر في التواريخ
تل قراد حصن مشهور في بلاد الأرمن من نواحي شبختان
تلقم جبل باليمن فيه ريدة والبئر المعطلة والقصر المشيد وقال علقمة ذو جدن وذا القوة المشهور من رأس تلقم أزلن وكان الليث حامي الحقائق
تل كشفهان بفتح الكاف وسكون الشين المعجمة وفتح الفاء وهاء وألف ونون موضع بين اللاذقية وحلب نزله الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب معسكرا فيه مدة
تل كيسان الكاف مفتوحة وياء ساكنة موضع في مرج عكا من سواحل الشام
تل ماسح بالسين المهملة والحاء المهملة قرية من نواحي حلب قال امرؤ القيس يذكرها أوطانها تل ماسح منازلها من بربعيص وميسرا ينسب إليه القاسم بن عبد الله المكفوف التلي يروي عن ثور بن يزيد
تل محرى بفتح الميم وسكون الحاء المهملة والراء والقصر وهو تل بحرى بالياء الموحدة وتل اليليخ وهي بليدة بين حصن مسلمة بن عبد الملك والرقة في وسطها حصن وكان فيها سوق وحوانيت وذكر أحمد بن محمد الهمذاني عن خالد بن عمير بن عبد الحباب السلمي قال كنا مع مسلمة بن عبد الملك في غزوة القسطنطينية فخرج إلينا في بعض الأيام رجل من الروم يدعو إلى المبارزة فخرجت إليه فلم أر فارسا مثله فتجاولنا عامة يومنا فلم يظفر واحد منا بصاحبه ثم تداعينا إلى المصارعة فصارعت منه أشد البأس فصرعني وجلس على صدري ليذبحني وكان رسن دابته مشدودا في عاتقه فبقيت أعالجه دفعا عن روحي وهو يعالجني ليذبحني فبينما هو كذلك إذ جاضت دابته جيضة جذبته عني ووقع من على صدري فبادرت وجلست على صدره ثم نفست به عن القتل وأخذته أسيرا وجئت له إلى مسلمة فسأله فلم يجبه بحرف وكان أجسم الناس وأعظمهم وأراد مسلمة أن يبعث به إلى هشام وهو يومئذ بحران فقلت وأين الوفادة فقال إنك لأحق الناس بذلك فبعث به معي فأقبلت أكلمه وهو لا يكلمني حتى انتهيت إلى موضع من ديار مضر يعرف بالجريش وتل بحرى فقال لي ماذا يقال لهذا المكان فقلت هذا الجريش وهذا تل بحرى فأنشأ يقول ثوى بين الجريش وتل بحرى فوارس من نمارة غير ميل فلا جزعون إن ضراء نابت ولا فرحون بالخير القليل فإذا هو أفصح الناس ثم سكت فكلمناه فلم يجبنا