فهرس الكتاب

الصفحة 613 من 2444

جرجين آخره نون موضع بالبطيحة بين البصرة وواسط صعب المسلك وإليه ينسب الهور المتقى سلوكه لعظم الخطر فيه إن هبت أدنى ريح

جرحة بالفتح ثم السكون والحاء مهملة من قرى عسقلان بالشام منها أبو الفضل العباس بن محمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني الجرحي روى عن أبيه وعن عبيد بن آدم بن أبي إياس العسقلاني روى عنه أبو بكر محمد بن إبراهيم المقري الأصبهاني

جرخان بالضم والخاء معجمة وآخره نون بلد بخوزستان قرب السوس

جرخبند بعد الخاء باء موحدة مفتوحة ونون ساكنة ودال مهملة بليدة بأرمينية أو بأذربيجان بها مات عبيد الله بن علي بن حمزة يعرف بابن المارستانية وكان أنفذ في رسالة إلى تفليس من الناصر فلما رجع ووصل إلى هذه البلدة مات في ذي القعدة سنة 995 وكان من أهل العلم والحفظ متهما فيما يرويه

جردان الدال مهملة واخره نون بلد قرب كابلستان بين غزنة وكابل به يصيف أهل ألبان

جرد اسم بلدة بنواحي بيهق كانت قديما قصبة الكورة قاله العمراني قلت وأخاف أن يكون غلطا لأن قصبة بيهق كان يقال لها خسروجرد ونسب بعضهم إلى الشطر الأخير منه جردي فاشتبه عليه والله أعلم

الجرد بالتحريك جبل في ديار بني سليم

و جرد القصيم في طريق مكة من البصرة على مرحلة من القريتين والقريتان دون رامة بمرحلة ثم إمره الحمى ثم طخفة ثم ضريه قال النعمان بن بشير الأنصاري في جرد يا عمرو لو كنت أرقى الهضب من بردى أو العلى من ذرى نعمان أو جردا وأنشد ابن السكيت في جرد القصيم يا زيها اليوم على مبين على مبين جرد القصيم

الجردة برزيادة الهاء من نواحي اليمامة عن الحفصي

جردوس بالكسر ثم السكون ولاية من أعمال كرمان قصبتها جيرفت

جرذقيل بالضم ثم السكون وفتح الذال المعجمة وكسر القاف وياء ولام قلعة من نواحي الزوزان وهي كرسي مملكة الأكراد البختية أفادنيها الإمام أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الكريم بن الأثير الجزري

الجر بالفتح والتشديد وهو في الأصل الجبل عين الجر جبل بالشام من ناحية بعلبك

و الجر أيضا موضع بالحجاز في ديار أشجع كانت فيه بينهم وبين بني سليم بن منصور وقعة قال الراعي ولم يسكنوها الجر حتى أظلها سحاب من العوا تثوب غيومها و الجر أيضا موضع بأحد وهو موضع غزوة النبي صلى الله عليه و سلم قال عبد الله بن الزبعرى أبلغا حسان عني مألكا فقريض الشعر يشفي ذا الغلل كم ترى بالجر من جمجمة وأكف قد أترت ورجل وسرابيل حسان سريت عن كماة أهلكوا في المنتزل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت