فهرس الكتاب

الصفحة 616 من 2444

الجرشي مولى لآل أبي سفيان الأنصاري يروي عن جبير بن نفير وغيره ويزيد بن الأسود الجرشي من التابعين أدرك المغيرة بن شعبة وجماعة من الصحابة كان زاهدا عابدا سكن الشام استسقى به الضحاك بن قيس وقتل معه بمرج راهط

جرش بالتحريك وهو اسم مدينة عظيمة كانت وهي الآن خراب حدثني من شاهدها وذكر لي أنها خراب وبها آبار عادية تدل على عظم قال وفي وسطها نهر جار يدير عدة رحى عامرة إلى هذه الغاية وهي في شرقي جبل السواد من أرض البلقاء وحوران من عمل دمشق وهي في جبل يشتمل على ضياع وقرى يقال للجميع جبل جرش اسم رجل وهو جرش بن عبد الله بن عليم بن جناب بن هبل بن عبد الله بن كنانة بن بكر بن عوف بن غدرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب بن وبرة ويخالط هذا الجبل جبل عوف وإليه ينسب حمى جرش وهو من فتوح شرحبيل بن حسنة في أيام عمر رضي الله عنه وإلى هذا الموضع قصد أبو الطيب المتنبي أبا الحسن علي بن أحمد المري الخراساني ممتدحا وقال تليد الضبي وكان قد أخذ في أيام عمر بن عبد العزيز على اللصوصية فقال يقولون جاهرنا تليد بتوبة وفي النفس مني عودة سأعودها ألا ليت شعري هل أقودن عصبة قليل لرب العالمين سجودها وهل أطردن الدهر ما عشت هجمة معرضة الأفخاذ سجحا خدودها قضاعية حم الذرى فتربعت حمى جرش قد طار عنها لبودها

جرعاء مالك واشتقاق جرعاء يأتي في جرعة بعد هذا قال الحفصي جرعاء مالك بالدهناء قرب حزوى وقال أبو زياد جرعاء مالك رملة وقال ذو الرمة وما استجلب العينين إلا منازل بجمهور حزوى أو بجرعاء مالك أربت رويا كل دلوية بها وكل سماكي ملث المبارك وقال شاعر من مضر يعيب على قضاعة انتسابها في اليمن مررنا على حيي قضاعة غدوة وقد أخذوا في الزفن والزفيان فقلت لها ما بال زفنكم كذا لعرس يرى ذا الزفن أم لختان فقالوا ألا أنا وجدنا لنا أبا فقلت إذا ما أمكم بحصان فما مس خصيا مالك فرج أمكم ولا بات منه الفرج بالمتداني فقالوا بلى والله حتى كأنما خصياه في باب استها جعلان

الجرع بالتحريك جمع جرعة وهي الرملة التي لا تنبت شيئا موضع في شعر ابن مقبل للمازنية مصطاف ومرتبع مما رأت أود فالمقرات فالجرع

الجرعة بالتحريك وقيده الصدفي بسكون الراء وهو موضع قرب الكوفة المكان الذي فيه سهولة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت