جرواءان بالضم ثم السكون وواو وألفين بينهما همزة آخره نون محلة كبيرة بأصبهان يقال لها بالعجمية كرواءان ينسب إليها أبو علي عبد الرحمن بن محمد بن الخصيب بن رسته واسمه إبراهيم بن الحسن الجرواءاني الضبي روى عن الفضل بن الخصيب توفي سنة 836 أو 783 وينسب إليها جماعة أخرى
جرواتكن بالفتح وبعد الألف تاء فوقها نقطتان مكسورة وكاف ونون من قرى سجستان يقال لها كرواتكن منها أبو سعد منصور بن محمد بن أحمد الجرواتكني السجستاني سمع أبا الحسن علي بن بشر الليثي الحافظ السجزي قال أبو سعد روى لنا عنه أبو جعفر حنبل بن علي بن الحسين السجزي
جرود بالفتح قال الحافظ أبو القاسم في كتابه إسحاق بن أيوب بن خالد بن عباد بن زياد بن أبيه المعروف بابن أبي سفيان من ساكني جرود من إقليم معلولا من أعمال غوطة دمشق لها ذكر في كتاب أحمد بن حبيب بن العجائز الأزدي الذي سمى فيه من كان بدمشق وغوطتها من بني أمية
جرور براءين مهملتين مدينة بقهستان كذا يقول العجم وكتبها السلفي سرور وقد ذكرت في السين
و جرور أيضا من نواحي مصر
جروز آخره زاي موضع بفارس كانت به وقعة بين الأزارقة وأهل البصرة وأميرهم عبد العزيز بن عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبي العيص وكان قد عزل المهلب عن قتالهم وولى قهرمة الخوارج وقتلوه وسبيت امرأتاه وكانت مصيبة عمت أهل البصرة فقال كعب الأشقري بعد ذلك بمدة وكان المهلب قد أعيدت ولايته لقتالهم فقتل منهم مقتلة عظيمة وزادنا حنقا قتلى تذكرهم لا تستفيق عيون كلما ذكروا إذا ذكرنا جروزا والذين بها قتلى حلاحلهم حولان ما قبروا تأتي عليهم حزازات النفوس فما نبقى عليهم ولا يبقون إن قدروا وقال كعب الأشقري أيضا لما قتل عبد رب الصغير يذكر ذلك رأيت يزيدا جامع الحزم والندى ولا خير فيمن لا يضر وينفع أصاب بقتلى في جروز قصاصها وأدرك ما كان المهلب يصنع فدى لكم آل المهلب أسرتي وما كنت أحوي من سوام وأجمع فليس امرؤ يبني العلى بسنانه كآخر يبني بالسواد ويزرع
جروس بالضم ثم السكون وفتح الواو والسين مهملة من مدن الغور بين هراة وغزنة في الجبال أخبرني به بعض أهله
جروس بالفتح ثم الضم مياه لبني عقيل بنجد
الجرولة واحدة الجرول وهي الحجارة قال الأصمعي قال الغنوي ومن مياه غني بأعلى نجد الجرولة وهي ماء في شرقي جبل يقال له النير وحذاء الجرولة ماءة يقال لها حلوة وقال في موضع آخر كل شيء بين حفيرة خالد إذا صعدت لكعب بن أبي بكر بن كلاب حتى ترد الجرولة وهي ماءة