فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 2444

يخب السراب الضحل بيني وبينه فيبدو لعيني تارة ويغيب فإن شفائي نظرة إن نظرتها إلى أحد والحرتان قريب وإني لأرعى النجم حتى كأنني على كل نجم في السماء رقيب وأشتاق للبرق اليماني إن بدا وأزداد شوقا أن تهب جنوب وقال ابن أبي عاصية السلمي وهو عند معن بن زائدة باليمن يتشوق المدينة أهل ناظر من خلف غمدان مبصر ذرى أحد رمت المدى المتراخيا فلو أن داء اليأس بي وأعانني طبيب بأرواح العقيق شفانيا وكان الياس بن مضر قد أصابه السل وكانت العرب تسمى السل داء اليأس

أحد بالتحريك يجوز أن يكون بمعنى أحد الذي هو أول العدد وأن يكون بمعنى أحد الذي هو بمعنى كتيع وأرم وعريب فتقول ما بالدار أحد كما تقول ما بالدار كتيع ولا بالدار عريب

قيل هو موضع بنجد وقيل الأحد بتشديد الدال جبل له ذكر في شعرهم

أحراد جمع حريد وهو المنفرد عن محلة القوم وقيل أحراد جمع حرد وهي القطعة من السنام وان هذا الموضع إن كان سمي بذلك فلأنه ينبت الشحم ويسمن الإبل

والحرد القطا الواردة للماء فيكون سمي بذلك لأن القطا ترده فيكون به أحراد جمع حرد بالضم وهي بئر بمكة قديمة

روى الزبير بن بكار عن أبي عبيدة في ذكر آبار مكة قال احتفرت كل قبيلة من قريش في رباعهم بئرا فاحتفرت بنو عبد العزى شفية بنو عبد الدار أم أحراد وبنو جمح السنبلة وبنو تميم بن مرة الجفر وبنو زهرة الغمر قالت أميمة بنت عميلة امرأة العوام بن خويلد نحن حفرنا البحر أم أحراد ليست كبدر النزور الجماد فأجابتها ضرتها صفية نحن حفرنا بذر نسقي الحجيج الأكبر وأم أحراد شر أحراص بصاد مهملة ورواه بعضهم بالضاد المعجمة في قول أمية بن أبي عائذ الهذلي لمن الديار بعلي فالأحراص فالسودتين فمجمع الأبواص قال السكري يروى الأخراص بالخاء المعجمة والأحراص بالحاء المهملة والقصيدة صادية مهملة

أحراض هذا بالضاد المعجمة كذا وجدته بخط أبي عبد الله محمد بن المعلى الأزدي البصري في شرحه لقول تميم بن أبي بن مقبل عفا من سليمى ذو كلاف فمنكف مبادي الجميع القيظ والمتصيف وأقفر منها بعدما قد تحله مدافع أحراض وما كان يخلف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت