فهرس الكتاب

الصفحة 643 من 2444

جلصورى بالفتح وتشديد اللام وفتحها وفتح الصاد المهملة وسكون الواو وفتح الراء والقصر اسم قلعة في جبال الهكارية بأرض الموصل

الجلعب بفتحتين وسكون العين المهملة والجلعب في الأصل الرجل الجافي الكثير الشر قال جلفا جلعبا ذا جلب وهو جبل بناحية المدينة وقد ثناه بعضهم في الشعر كعادتهم في أمثاله فقال سقى الله ما حلت به أم مالك من الأرض أو مرت عليه جمالها ألا هل أري قومي على النأي أنني سررت وأسباني قديما فعالها فدى لهم بالوجه أمي وخالتي وليلة معدى سمعها وقتالها هم طحطحوا عنا منولة حقبة بضرب كأيدي الجرد ذيد نهالها فما فتئت ضبع الجلعبين تعتري مصارع قتلى في التراب سبالها

جلعد بالفتح ثم السكون وهو في اللغة الصلب الشديد وهو اسم موضع قال جرير أحل إذا شئت الإياد وحزنه وإن شئت أجراع العقيق وجلعدا

جلفار بالضم ثم الفتح والتشديد وفاء وآخره راء بلد بعمان عامر كثير الغنم والجبن والسمن يجلب منها إلى ما يجاورها من البلدان

جلفار بضم أوله ويكسر واللام ساكنة قرية من قرى مرو الشاهجان

جلفر بسقوط الألف من التي قبلها وهما واحد وأهل مرو يقولون كلفر ينسب إليها أبو نصر محمد بن الحسن بن علي بن أحمد القزاز الجلفري كان فقيها فاضلا سافر إلى العراق والشام ولقي الشيوخ وسمع الكثير روى عن أبيه أبي العباس وغيره وروى عنه أبو محمد الحسين بن مسعود الفراء البغوي توفي بعد سنة 463

جلف والقيس بلد من نواحي البهنسية من أرض مصر

جلق بكسرتين وتشديد اللام وقاف كذا ضبطه الأزهري والجوهري وهي لفظة أعجمية ومن عربها قال هو من جلق رأسه إذا حلقه وهو اسم لكورة الغوطة كلها وقيل بل هي دمشق نفسها وقيل جلق موضع بقرية من قرى دمشق وقيل صورة امرأة يجري الماء من فيها في قرية من قرى دمشق قاله نصر قال حسان بن ثابت الأنصاري لله در عصابة نادمتهم يوما بجلق في الزمان الأول وقال حسان بن نمير المعروف بعرقلة الدمشقي يذكرها ويصف كثيرا من نواحيها من قصيدة وزان بها قصيدة أبي نواس فقال أجارة بيتينا أبوك غيور مدح بها صلاح الدين يوسف بن أيوب وقصده بها إلى مصر كما فعل أبو نواس في قصيدة الخصيب حيث قال عسى من ديار الظاعنين بشير ومن جور أيام الفراق مجير لقد عيل صبري بعدهم وتكاثرت همومي ولكن المحب صبور وكم بين أكناف الثغور متيم كئيب غزته أعين وثغور

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت